عناية حواء بجسمها

علاج الصدفية والأكزيما

علاج الصدفية والأكزيما

علاج الصدفية والأكزيما

الصدفية والأكزيما من الأمراض الشائعة التي تؤثر على

حوالي 1-4٪ من البالغين، نظرا لطبيعتها المزمنة

والانتكاسية، وهذه الأمراض تمثل مشكلة صحية عمومية

العالمية.

​وعلى الرغم من أن هذا المرض الجلدي يمكن السيطرة

عليها بشكل معقول مع المنشطات القشرية لا يوجد

علاج معروف له، وهذا يسبب مشاكل كثيرة للمرضي

 ولكن البحث في علاجات الصدفية مازال مستمر حتى الآن

وأيضا الأكزيما مع محاولة إيجاد الحلول الفعالة لعلاجهما نهائيا.

مرض الصدفية

الصدفية تعتبر من الأمراض الوراثية مع حوالي 30٪ من المرضى الذين

يعانون من تاريخ عائلي من مرض الصدفية، ولكن تختلف درجة شدة

مرض الصدفية من شخص إلى آخر فهو يمثل بقع صغيرة في فئة من

الناس وفي حالات أخرى، هناك العديد من بقع متفاوتة الحجم في كثير

وبعض الناس في مكانة ما بين هذين النقيضين، الأشخاص الذين

يعانون من الصدفية لديهم سرعة في الدوران من خلايا الجلد، وليس

من الواضح لماذا يحدث هذا، وهناك أيضا بعض التغيرات في الأوعية

الدموية التي تغذي الجلد في الأشخاص الذين يعانون من الصدفية،

يمكن توسيع الأوعية الدموية الصغيرة (تمدد) وزيادة في العدد، هذا هو

السبب في أن الجلد تحت رقعة من الصدفية عادة ما يكون أحمر.

الأشخاص الذين يعانون من الصدفية أكثر عرضة للإصابة أو تطوير بعض المشاكل الأخرى مثل: –

المشاكل المشتركة

 حوالي 1 أو 2 في المائة شخصا مصاب بالصدفية اللويحي المزمن، كما

أنه يتطور أيضا إلى التهاب وآلام في بعض المفاصل (التهاب المفاصل)،

وهذا ما يسمى التهاب المفاصل الصدفي.

أمراض القلب والأوعية الدموية

الأشخاص الذين يعانون من الصدفية أكثر عرضة لبعض من عوامل الخطر

للإصابة بأمراض أخرى مثل أمراض القلب والأوعية الدموية أيضاً (أمراض

القلب والسكتة الدماغية).

السمنة

يبدو أن مرض الصدفية يكون متواجد بكثرة في الأشخاص البدناء وذات

السمنة المفرطة، ولكن هذا  لا يعني أن كل شخص بدين يكون مريض

بالصدفية.

​بعض الناس الذين يعانون من مرض الصدفية قد يشعر بالحرج من مشكلة

الجلد، ووضع صورة الجسم السلبية، وقد يتجنبوا بعض الأنشطة مثل

السباحة بسبب الخوف من كشف بشرتهم وأشخاص آخرين رؤيتها، من

هنا قد تتأثر العلاقات الشخصية، والبعض الآخر من المصابين قد تتطور

حالتهم إلى القلق والاكتئاب، إدارة الصدفية قد تنطوي على المخدرات،

والعلاج بالضوء، والحد من الإجهاد، والمداواة بالمناخ وملاحق مختلفة مثل

أشعة الشمس، والمرطبات، وحمض الساليسيليك.

أعراض الصدفية

بقع حمراء على الجلد مغطاة بقشور فضية

بقع صغيرة التحجيم (شائع في الأطفال)

الجاف، تشقق الجلد التي قد تنزف

الحكة، وحرق أو وجع

سميكة، وحرض أو المسامير مخدد

تورم المفاصل وتصلب

يمكن بقع الصدفية تتراوح من بقع قليلة من القشور مثل قشرة الرأس

إلى الثورات الكبرى التي تغطي مناطق واسعة.

معظم أنواع الصدفية تذهب من خلال دورات، وحرق لبضعة أسابيع أو

أشهر، ثم تهدأ لفترة أو حتى الذهاب إلى مغفرة كامل

مرض الأكزيما

ويسمى الأكزيما التهاب الجلد في بعض الأحيان وهو

ما يعني التهاب في الجلد، وهناك أنواع مختلفة من

الأكزيما النوع الأكثر شيوعا هو الأكزيما

الاستشرائية في هذا النوع من الأكزيما هناك نمط

نموذجي من التهاب الجلد والذي يسبب الأعراض

ويميل إلى الاشتعال من وقت لآخر، وعادة ما يبدأ في

مرحلة الطفولة المبكرة شدة يمكن أن تتراوح بين

معتدلة وحادة حوالي 2 في 3 الأطفال الذين يعانون

من الأكزيما تنمو للخروج منه من قبل من منتصف

سن المراهقة.

أعراض الأكزيميا

​الجلد عادة ما يشعر الجافة.

بعض المناطق من الجلد تصبح حمراء وملتهبة.

المناطق الأكثر شيوعا هي المتضررة المقبلة لشقوق الجلد، مثل واجهة

المرفقين والرسغين وظهر الركبتين وحول الرقبة، ومع ذلك قد تتأثر أي

مناطق من الجلد، وقد تظهر في الأطفال الذين يعانون من الأكزيما.

حكة والتهاب الجلد إذا خدشت الكثير قد يسبب بقع من الجلد حتى

تصبح سميكة.

أحيانا المناطق الملتهبة من الجلد تصبح تقرح وبكاء.

أحيانا المناطق الملتهبة من الجلد تصبح المصابة.

​​السبب غير معروف و(الدهن) حاجز الدهنية من الجلد يميل إلى أن يكون

انخفاض في الأشخاص الذين يعانون من الأكزيما، وهذا يؤدي إلى زيادة

في فقدان الماء والميل نحو جفاف الجلد، أيضا بعض خلايا المناعة

الكيميائية لديها نظام الإفراج تحت سطح الجلد، والتي يمكن أن تسبب

بعض الالتهابات، ولكن من غير المعروف لماذا تحدث هذه الأشياء.

العوامل الأخرى التي قد تلعب دورا ما يلي:

​علم الوراثة

تغيرات في المناخ.

التلوث.

الحساسية لإيواء سوس الغبار أو حبوب اللقاح.

حمية.

الالتهابات.

عوامل الحياة المبكرة الأخرى

لا يوجد علاج ولكن العلاج يمكن التحكم فيه عادة أو تخفيف

الأعراض الناتجه عن المرض، ويتكون العلاج المعتاد من ثلاثة أجزاء:

​تجنب المهيجات على الجلد وغيرها من الأسباب (المشغلات) كلما كان

ذلك ممكنا.

المرطبات (المطريات) تستخدم كل يوم للمساعدة على منع التهاب

النامية.

كريمات الستيرويد والمراهم (الستيرويدات الموضعية) تستخدم أساسا

عندما تكثر آلام الالتهابات.

العلاج الأخرى ما يلي:

​مرهم تاكروليموس  وكريم بيميكروليمس علاجات قدم في عام 2002

وهي تعمل عن طريق قمع بعض الخلايا المشاركة في التسبب في

التهاب، (وتسمى مناعة موضعية.) فهي ليست المنشطات ولكن يبدو

أنها تعمل بشكل جيد للحد من التهاب الجلد التي تسببها الأكزيما.

أقراص الستيرويد  توصف أحيانا لفترة قصيرة إذا أصبح الأكزيما شديدة ولا

تساعد كثيرا في علاجها.

الشامبو القطران  هي مفيدة لرفع البعض من فروات الرؤوس المتضررة.

أقراص مضادات الهيستامين  هي تساعد في بعض الأحيان للمساعدة

في تخفيف حكة.

الطفح الجلدي لليد والقدم التي ليست الصدفية

الطفح الجلدي لليد والقدم قد يكون الأكثر صعوبة في التفريق من

الصدفية صحيح الأكزيما والالتهابات الفطرية، وأمراض الحساسية، والتي

تهيج من المواد الكيميائية، ويمكن الجمع بين هذه التغييرات وبين مرض

الصدفية، حيث معظم هذه الطفح يسبب سماكة واحمرار والمقاييس

على ظهر اليدين أو القدمين، ولكن قد يكون الطفح الجلدي عنيفا على

الراحتين والأخمصين ويمكن أن تحدث تغيرات الأظافر في فطر أو الأكزيما

الشديدة التي تنطوي على المناطق بشرة خزعات الجلد من اليد والقدم

والطفح الجلدي يمكن أن يكون مربكا، وغالبا ما تظهر ملامح مختلطة في

نفس العينة، ويمكن التفريق بين الطفح الجلدي لليد والقدمين من

الصدفية ويتطلب هذا مهارة كبيرة وعادة ما يتطلب فحص أجزاء أخرى من

الجسم، أي: فروة الرأس والمرفقين، والركبتين، للبحث عن أدلة.

 منطقة الطفح الجلدي التي ليست الصدفية

في الطويات من الإبطين ومنطقة الفخذ، وكذلك تحت الثدي، وزيادة

رطوبة الحاضر يميل إلى خلق مادة بيضاء لزجة ويمكن رؤية احمرار ويختلط

مع كل من الصدفية أو داء المبيضات (عدوى الخميرة المشترك)، وهو

طفح جلدي أحمر مجفف مصاحب بحكة، ويمكن التفرقة بين هذا المرض

وبين الصدفية عن طريق فحص قشور الجلد أو الحطام تحت المجهر

واستخدام ضوء الآشعة فوق البنفسيجية للتعرف على الصفح الجلدى

من عدوى الخميرة وبالتالي تستطيع التمييز بينه وبين مرض الصدفية.