تربية الاطفال

طرق تعليم الأطفال للصلاة

طرق تعليم الأطفال للصلاة

طرق تعليم الأطفال للصلاة

أبناءنا أمانة في أعناقنا وكل أب وأم مسئولين عن تنشئة أولادهم تنشئة

إسلامية صالحة فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( كلكم راعٍ وكلكم

مسئول عن رعيته) وعليه فإن كل أب أو أم سوف يسأل عن أبنائه وعن

كيفية تربيتهم ولابد أن يحرص كل أب وكل أم على معاملة أبنائهم المعاملة

الحسنة التي تجعل منهم أبناء صالحين فهم في احتياج دائم للحب والتقدير

وكذلك إعطائهم مساحة كافية من الحرية بما يجعلهم قادرين على الوصول

للنجاح في حياتهم ولابد أن يحرص اولياء الأمر أن يكونوا قدوة حسنة

لأبنائهم وان يقدموا لهم المثل الصالح ليحتذوا به فإذا شعر الأبناء أن أباءهم

وأمهاتهم مقبلون على الصلاة فسيقبل عليها الأبناء ويجب أن يتعلم الطفل

من الصغر أن الصلاة هي أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة فإن صلحت

صلح عمله أكمله وقد كانت الصلاة هي أخر وصايا الرسول عليه الصلاة

والسلام ولابد ان نكون على وعي وإدراك بمكانة الصلاة في إسلامنا وكذلك

بأهمية تعويد الطفل على الصلاة منذ الصغر لأنها هدف أولي في تربيته

الدينية والإيمانية مع الأخذ في الاعتبار أن الطفولة هي مرحلة تدريب وتهيئة

للطفل لحين الوصول لمرحلة التكليف عند البلوغ وبذلك يسهل على الطفل

أداء الفرائض المطلوبة من الطفل.

خطوات تعليم الأطفال للصلاة:

أولاً: مرحلة التشجيع للطفل لكي يقف للصلاة:

لابد ان يحرص الآباء على جعل الطفل يقف بجوارهم أثناء أدائهم للصلاة

وكذلك لابد أن نعلم الأطفال في بداية إدراكهم ببعض النواهي التي يجب

عليهم الحرص عليهم مثل عدم المرور أمام من يصلي أو من الجلوس والبكاء

أمام من يصلي مع الحرص على عدم نهر الطفل في حاله إصداره خطأ ما ولكن لابد من التعامل معه برفق.

ثانيا: مرحلة ما قبل سن السابعة:

يجب البدء بتلقين الطفل لبعض أسس الطهارة البسيطة وكيفية المحافظة

على نظافة الجسم والملابس والحرص على الطهارة قبل الصلاة.

تحفيظ الطفل لسورة الفاتحة والقليل من قصار السور لقراءتها أثناء الصلاة.

تلقين الطفل لخطوات الوضوء وتنفيذها معه عمليا أسوة بالصحابة

رضوان الله عليهم مع أطفالهم.

نبدأ بتعليمه الصلاة وتشجيعه على الالتزام بفرض أو أكثر يومياً بالتدريج

ولا يطلب منه الالتزام بالخمس صلوات مرة واحدة.

تعليم الطفل أداب دخول المسجد والتصرف داخله واصطحابه

للمسجد مما يعمق علاقته بالصلاة.

ثالثاً: مرحلة ما بين سن السابعة وسن العاشرة:

لقد أوضح رسولنا الكريم في الحديث الشريف أنه يجب أن نبدأ بتعليم

الأطفال للصلاة من عمر السابعة وأن يعاقبوا عليها بالضرب في سن

العاشرة وعليه لابد أن يحرص الطفل في هذه المرحلة العمرية أن يحاول

الانتظام في الصلاة حتي بلوغه تمام العاشرة ويكون بذلك قد أستغرق

ثلاث سنوات من ترسيخ عقيدة الصلاة في نفس الطفل باللين والحب

والرفق وتحبيب الطفل في الصلاة لأنها موضع الوصل بين العبد وربه

وتعليم الطفل لبعض الأدعية البسيطة وكذلك تعليمه لأذكار

ما قبل الصلاة وما بعدها.

رابعاً: مرحلة الإلزام بالصلاة والضرب عند تركها:

لابد ان يحرص الآباء والأمهات على ترديد حديث رسول الله صلي الله عليه

وسلم الذي حدد فيه ضرورة العقاب بالضرب عند سن العاشرة في حالة ترك

الصلاة أو التهاون فيها وتنفيذ حكم الرسول الكريم بالضرب في حالة تجاهل

الطفل لأمر الصلاة ولابد من الأخذ في الاعتبار أن الطفل الذي ينشأ في بيئة

تحرص على الصلاة وتحث الطفل منذ الصغر على أهميتها وأن يظهر الوالدين

بصورة القدوة الصالحة للطفل فلابد أن يرتبط الطفل بالصلاة وبحيث تكون

طريقه للصلاح في حياته والقرب من الخالق عز وجل.

 خامسا: مرحلة ما بعد سن العاشرة:

وفيها يكون الطفل قد أيقن أهمية الصلاة في حياته وحرص على أدائها

على أوقاتها وعليه يجب أن يحرص الآباء والأمهات على تعليم الطفل أحكام

صلاة السنن والوتر وصلاة الجماعة والتأكيد على أهمية صلاة الفجر والحرص

على أدائها في موعدها وكذلك الحرص على أداء الصلاة التي قد تسقط منه

سهواً أما إذا فاتته الصلاة متكاسلاً فيجب أن نبين للطفل ضرورة الاستغفار

والقيام بأعمال حسنة وعدم التكاسل مرة أخري عن الصلاة.

الأمور التي يجب الوالدين مراعاتها لحث الطفل على الحفاظ على الصلاة:

يجب أن يحرص الآباء والأمهات على ربط حياة الطفل بالصلاة وذلك بأن يجعلوا

مواعيد الخروج أو المقابلات مع الأهل والأصدقاء متعلقة بمواعيد الصلاة فمثلاً

عند الرغبة في الخروج فيكون تحديد الموعد بعد صلاة المغرب أو عند الرغبة

في لقاء أحد فيكون مثلا بعد صلاة العصر وكذلك في حالة تحديد موعد الطفل

اليومي للخلود للنوم فيكون بعد أداء صلاة العشاء وكذلك موعد الاستيقاظ

فيكون عند موعد صلاة الفجر وكل هذه الأمور من شأنها أن تحث الطفل

على الحرص على الصلاة وربطها بحياتنا اليومية.

يجب الحرص على أن لا يأتي أي نشاط يمارسه الطفل على حساب تأديته

للصلاة في أوقاتها وحتي لو كانت رياضة يحث عليها الإسلام الحنيف

فلابد أن تكون الصلاة هي الأولوية في حياتنا.

يجب على الوالدين أن يقوموا بتوعية الطفل وإفهامه أنه لا عذر مطلقاً في ترك

الصلاة حتي في حالة المرض لا قدر الله وتوضيح كيفية الصلاة على حسب حالة

الطفل الصحية وكذلك في حالة السفر لابد من توضيح كيفية الأخذ بالرخص وتعليمه

لرخصة الجمع والقصر ونوضح حكمة المولي عز وجل في الرخص وما فيها

من تسهيل من الله علي عباده ورحمة بهم.

كيفية تعليم الطفل الصلاة:

تعليم الطفل لصلوات النوافل بالتدريج بعد إتقانه لصلاة الفرائض والالتزام بها.

تلقين الطفل لأسس الشجاعة والثبات في دعوة أصدقائه والمحيطين

به إلي الحفاظ على الصلاة وكذلك الحرص على أداء الصلاة في المسجد

حتي ولو تطلب ذلك إنهاء او تأجيل حديث أو مقابلة مع أي شخص وكذلك

الحرص على عدم السخرية من أصدقائه المهملون في أداء الصلاة ولكن

العمل على دعوتهم برفق ولين للالتزام في أداء صلاتهم.

ضرورة تحديد ميثاق تعامل بين الآباء والأبناء للحفاظ على الصلوات وكذلك

على كيفية العقاب في حالة تكاسل أحد الأبناء عن أداء الصلاة.

أن يلتزم الأب والأم أنفسهم بأداء صلواتهم في موعدها ليكونوا بذلك خير

قدوة ومثل صالح لأبنائهم وأن يكثر الآباء والأمهات من الدعاء

(رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء).

تعريف الطفل بالسنن التي تربط حياته بالصلاة مثل سنن يوم الجمعة والحرص

صلاة الجمعة وقراءة سورة الكهف والإكثار من الاستغفار والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

وكذلك صلاة عيد الفطر وعيد الأضحى لما فيهما من بهجة للنفس وتقرب لله

وكذلك صلاة الاستخارة وصلاة قضاء الحاجة وسجود الشكر لله بما فيهم

من ترسيخ ليقين ان كل ما يحدث في حياتنا ما هو إلا بأمر الله عز وجل.

استخدام الوسائل التوضيحية المتاحة لغرس الصلاة في نفوس الأبناء

مثل استخدام الأدوات المدرسية المرسوم عليها كيفية الوضوء والصلاة

وكذلك استغلال شبكة الانترنت والتلفزيون في عرض رسوم متحركة

وأفلام عن الوضوء والصلاة وسننهم.

الاهتمام بالفتيات والحرص على تقديم القدوة الحسنة لهم من الأمهات في

الحفاظ على الحجاب وستر الجسد وترك أي أعمال في سبيل تأدية

الصلاة في أول وقتها.

يجب الصبر على الأولاد أثناء تعليمهم الصلاة وحثهم على الحرص عليها سواء

كانوا صغار أو كبار مع العلم أن كلما كان الطفل أصغر كان الأثر أكبر فكما

هو معروف أن التعليم في الصغر كالنقش على الحجر.

ترديد الأذان عند سماعه والدعاء بعده.

حفظ دعاء الخروج من المنزل وترديده عند الذهاب للصلاة في المسجد.

ترديد دعاء الدخول والخروج من المسجد.

ترديد دعاء الدخول والخروج من الخلاء.

التنبيه على أهمية التركيز والخشوع في الصلاة.