أهم المواد الطبيعية لتفتيح البشرة

أهم المواد الطبيعية لتفتيح البشرة

أهم المواد الطبيعية لتفتيح البشرة

أهم المواد الطبيعية لتفتيح البشرة

كل منا يبحث عن المظهر الجميل سواء في الملبس أو في البشرة البراقة

المتألقة بحيوية حقيقة تجذب الجميع وتسعد صاحبها لتمنحه الشعور

بالثقة في النفس بين جميع من حوله ولكي يتمتع الإنسان ببشرة

صحية قد ينفق الكثير من الأموال في شراء مستحضرات التجميل المختلفة

لإزالة البقع الداكنة، واسمرار بعض أجزاء من البشرة وما سوف نعانيه من آثار

جانبية لتلك المواد الكيميائية التي قد تضر أكثر مما تنفع وعندما لا تجدي

أدوات المكياج المختلفة في أخفاء عيوب البشرة قد يلجأ البعض في كثير

من الأحيان إلى الجراحة التجميلية التي قد تنجح أو تفشل وما لها من

سلبيات قد تكون خطيرة في بعض الأوقات، وهكذا نظل في دوامة البحث

عن جمال البشرة الطبيعي والصحي في نفس الوقت، وقد يكون الحل بين

أيدينا ولكننا نغفل عنه وسوف نحاول أن نساعد كل من يرغب في بشرة تشبه

إلى حد كبير بشرة الأطفال الناعمة ولكن بمواد طبيعية مائة في المائة.

العوامل الحقيقية للحصول على بشرة صحية

قد لا يعرف البعض منا أن حيوية البشرة ناتجة في الحقيقية عن عدة عوامل

داخلية، وليست خارجية فقط، والحل الأكيد للحصول على بشرة صحية

جيدة نابع من قوة المكونات والمواد الطبيعية التي نتناولها والعناصر الغذائية،

من خضروات وفاكهة هي في الحقيقة هي العلاج السحري للوصول إلى البشرة

المثالية الرائعة، فالطعام الصحي الذي يحمل بين مكوناته مضادات الأكسدة

والغني بالعناصر والمكملات الغذائية التي تضفي على البشرة النعومة والترطيب،

وتخفي الخطوط الدقيقة والتجاعيد التي تنتشر في البشرة مع مرور الوقت، ولكن

قد يكون السؤال الذي يراود الجميع هو كيف نحصل على بشرة بيضاء بدون بقع

داكنة ويوجد الكثير من المواد الطبيعية لتفتيح البشرة سوف نستعرضها

في السطور القليلة القادمة:

المواد الطبيعية لتفتيح البشرة

  • البرتقال

البرتقال من الفواكه الشتوية والمحبب تناولها لدى الكثيرين ولكن هل فكرت

مرة في استعمال العصارة الطبيعية الموجودة بقشرة البرتقال لتنعيم بشرة

الوجه واليدين بتدليها جيداً مما يمنح البشرة جمالاً طبيعياً ورونقاً أخاذاً وخاصة

في فترة الشتاء التي قد يصاب الجلد فيها ببعض التشققات نتيجة استخدام

الماء الساخن وتعرض الجلد للجفاف بسبب برودة الطقس فعصير وقشر

البرتقال له مفعول الجلسرين الذي يحتوي على مغذيات طبيعية

تحتاجها بشرتنا.

  • الليمون

يعتبر الليمون من الوسائل الطبيعية السهلة والبسيطة والموجودة في كل بيت

التي تساعد على القضاء على عيوب البشرة فدهان خلاصة عصير الليمون

على بشرة الوجه يخفي النمش وتفتيح لون البشرة ومنحها البياض والنعومة

المطلوبة لتصبح بشرتك مشرقة بدون اللجوء لكريمات تفتيح البشرة التي

قد تكون ضارة في كثير من الأحيان ومن الأمور الهامة التي يعود علينا

بالنفع من استخدام الليمون هو علاج مشكلة مسامات البشرة الواسعة

وتنظيفها من الداخل في أدق المسامات حيث تستطيع المادة القابضة

في عصير الليمون على تضيق المسامات وتظهر البشرة بالحيوية والنضارة

المرجوة وللحصول على أفضل النتائج اصنعي ماسك من عصير الليمون بطبقة

رقيقة ثم اتركيه لمدة 15 دقيقة ثم يشطف الوجه بالماء الدافئ

وسوف تكون النتيجة رائعة.

  • بياض البيض

لكل بشرة تعاني من الجفاف أو الالتهابات نتيجة التعرض لأشعة الشمس أو

العوامل البيئية المختلفة من حرارة ورطوبة وأتربة أدعوهم لعمل ماسك طبيعي

من بياض البيض ودهانه على البشرة وتركة لمدة من 15 إلى 20 دقيقة ثم

شطفه بالماء الفاتر وسوف تجدي نتيجة سريعة وفورية تلمسيها بنفسك من

نعومة وبياض طبيعي لا مثيل له وخاصة عند تكرار هذه العملية مرة واحدة كل يوم.

  • الفراولة

ينصح الكثير من خبراء التجميل لكل من يعاني من تراكم الدهون على بشرته

باستعمال ثمار من فاكهة الفراولة وذلك بعد هرسها بشوكه ووضعها على

البشرة كقناع لإزالة كل آثار المواد الدهنية المتعمقة في مسام البشرة حيث

تعمل على انقباض مسام البشرة المتفتحة كما أنها تغذي خلايا الجلد بالأملاح

المعدنية والفيتامينات المختلفة التي يحتاجها الجلد.

  • الخيار

من المواد الطبيعية الهامة للبشرة هو الخيار والمعروف منذ فترة طويل بأهميته

للجلد وقد يستعمله الكثير منا دون أن يدرك فوائدة الجمة فالخيار له مفعول

قوي وخاصة للبشرة الحساسة ليساعدها على التخلص من البقع والدهون التي

ينتج عنها الحبوب والبثور التي يصاب بها الوجه نتيجة غلق مسام الجلد.

وإذا استخدم الخيار كشرائح ووضعها على العين سوف تساعد في التخلص

من الهالات السوداء ويناسب الخيار جميع أنواع البشرة لاحتوائه على مادة

الكبريت التي تغذي البشرة فتحافظ على نضارتها ونعومتها.

كما يستخدم الخيار كغسول مبيض ومرطب للوجه والتخلص من الحروق الشمسية

التي قد يصاب بها الجلد في فترة الصيف وتعرضه المباشر لأشعة الشمس الحارقة

كما يساعد في التخلص من الرؤوس السوداء وحب الشباب.

  • الجزر

يعتبر الجزر من الأطعمة الغنية بفيتامين ألف الذي يحتاجه الجلد ليساعده على

تجدد خلاياه الميتة فهو من المغذيات النباتية التي تحتوي على مادة الليكوبين

لحماية الجلد من الأضرار والتلف.

  • الزبادي

من المواد الفعالة التي يحتاجها الجلد ليمنحه الرطوبة والنضارة وينعم البشرة

خاصة إذا استعمل بانتظام كما يزيل شحوب البشرة وتشققها ويمكن من صنع

ماسك من الزبادي وبياض البيض وذلك بمزج العنصرين معا ودهانه على

البشرة لكسبها الحيوية والتألق.

  • الطماطم

تعتبر ثمار الطماطم من المواد الغذائية الغنية بالأملاح المعدنية التي يحتاجها

الجلد، ليحافظ على شبابه ونعومته كما تحتوي الطماطم على مادة الليكوبين

المضادة للأكسدة وأي نقص من هذه العناصر التي يحتاجها للجسم تسبب

له الكثير من المشاكل، ومنها شحوب لون الوجه وسرعة ظهور التجاعيد

وينصح خبراء التجميل باستعمال الطماطم بوضعها كحلقات على البشرة كما

ينصح خبراء التغذية بالتناول اليومي لعصير الطماطم لما يحمله من فوائد كثيرة.

وهكذا قد استعرضنا سويا معظم المواد الطبيعية لتفتيح البشرة، ولكن هل الماسكات

والأقنعة الخارجية فقط كفيلة بأن تفتح بشرتك والإجابة بالطبع لا ولكن يوجد نصائح

جوهرية لابد من الاهتمام بها وعدم إغفالها وهي:

  • الطعام الصحي

إن الاهتمام بتناول المواد الغذائية الصحية المليئة بالفيتامينات هي من أساسيات

الحصول على جلد صحي متعافي والبعيدة عن المواد الصناعية ومكسبات الطعم

والألوان الكيمائية والوجبات السريعة المليئة بالمواد الدهنية المشبه المضرة بالجسم.

  • وجبة الإفطار

الكثير منا لا يتناول تلك الوجبة التي تعتبر من الوجبات الرئيسية، وخاصة أننا

نحتاجها لما نبذله في الفترة الصباحية من مجهود وعمل يحتاج منا إلى مساعدة

الجسم على القيام، بذلك المجهود الكبير وأي إهمال في تناول وجبة الإفطار

سوف يأتي بمردود عكسي ليس على أعضاء الجسم فقط ولكن كذلك على

صحة الجلد وهذا ما ينصح به أطباء التغذية حتى خلال فترة الحمية الغذائية.

  • النوم الكافي

أن الحصول على الصحة الجلدية يتكون من عدة عناصر أساسية على

رأسها التغذية والعناية الخارجية للبشرة، وقد نفعل كل ذلك دون الحصول

على ما نريد الوصول إليه من بشرة نابضة بالحياة ونظل نبحث عن السبب

الحقيقي ،والذي يرجع في الأساس إلى عدم أخذ القسط الكافي من النوم

أو السهر الدائم والمتواصل دون مبرر مما ينتج عنه ظهور علامات الإرهاق والتعب

على الجلد بوجه عام وعلى البشرة بشكل خاص وهذا ما يجب أن نؤكد عليه في

حق الجسم في الحصول على الفترة الزمنية الكافية من النوم وعدم السهر.

 

Comments are closed, but trackbacks and pingbacks are open.