تربية الاولاد

كيف نعلم أبنائنا تحمل المسئولية

كيف نعلم أبنائنا تحمل المسئولية

كيف نعلم أبنائنا تحمل المسئولية

كيف يمكن لأي شخص أن يعيش دون  أن يتحمل مسئولية نفسه،

لذلك فأن الأعتماد على النفس صفة غالية يجب علينا أن نهتم

بأن نعلمها لأبنائنا

لذلك فسوف نعرض كيف نعلم أبنائنا كيفية تحمل المسئولية ومتى نبدأ فى أن

نعلمهم ولماذا يجب أن نحرص على أن لا يكون أعتماد أبنائنا الكامل علينا وما

الفرق بين أننا نعلمهم كيف يتحملوا المسئولية وكيف يكون تصرفنا

معهم خطأ ويعتبر تقصير منا فى حقهم.

لذلك دعنا نعرف ما هو مفهوم تحمل المسئولية.

تعريف تحمل المسئولية

تحمل المسئولية أحياناً يُعد أن يلتزم الأنسان بما هو مكلف به من واجبات.

وأحياناً أخرى بأن يعتمد الأنسان على نفسه فى أداء ما يحتاجه لكي يحقق رغباته.

والبعض يعرف تحمل المسئولية على أنها أن يتحمل الأنسان نتيجة ما نتج عنه من أخطاء.

متى وكيف يجب على الوالدين أن يعلموا أبنائهم أن يتحملوا مسئولية أنفسهم

ممكن للأهل أن يعلموا أبنائهم أن يتحملوا مسئولية أنفسهم بعد العام الأول

من ميلادهم وذلك بالتدريج عن طريق أن بعد العام الأول قد يبدأ الطفل فى

تناول بعض الطعام فيمكن للأم أن تعطى أبنها بعض من البسكوت فى يده

حتى وإن لم يستطع مسكها فتحاول معه حتى فى أول الأمر إن لم ياكلها

فتساعده الام على أن يوجه الطعام ناحيه فمه فهذا نوع من التوجيه فمره

مع الأخرى يتعلم الطفل أن يعتمد على نفسه فى هذا الوقت يمكن للطفل

أن يهدر كثير من الطعام دون أن يتناوله وقد يأخذ وقت أكثر من اللازم ولكن مع

كل هذا يجب على الأم أن لا تستسهل وتقوم هي بأطعام أبنها ولكن على

الأم أن تصبر وتوجه الطفل فهذا يعلمه الأعتماد على النفس.

عندما يكبر الطفل ويصبح قادر على المشى تبدأ الأم فى تعليم أبنها بأن

يضع اللعب الخاصه به فى المكان المخصص وأن تساعده فى جمعها والحفاظ

عليها فهذا يساعده على تعلم المشاركه وأيضاً يساعده على أن يعتمد

أن يتحمل مسئولية مقتنياته  ويكون شخص منظم.

بعد ذلك يجب على الأم أن تعلم أبنها كيف يلبس ملابسة بنفسه حتى وأن

قام بهذا العمل بشكل غير منظم فبعد أن يرتدى الطفل ملابسه تأتى الأم

وتهندم ملابسه وتساعده على أن يكون شكل أبنها جميل ونظيف.

كل هذا يمكن أن يتعلمه الطفل فى عمر ما بين عام لأربعة أعوام.

ما الأفعال والتصرفات التي يجب أن يأخذها الوالدين مع أولادهم فى سن ما بين أربعة أعوام حتى الصف السادس الأبتدائى حتى يتعلم الطفل تحمل المسئولية

مسئولية الطفل من أول يوم فى المدرسة تكمن فى حفاظه على نفسه

وتكمن فى أنتباهه لمدرسيه ودروسه وحفاظه على أقلامه الخاصه وكتبه.

وتكمن أيضاً  فى أنتباهه ونشاطه مع المدرسين فى المدرسة.

المسئولية أيضاً تكون فى السلوكيات مع المدرسين ومع زملائه كلما كان الطفل

ذو أخلاق ووعى مع زملائه ومدرسيه كلما كان شخص يتحمل مسئولية نفسه.

الطفل فى هذة المرحلة يجب على أمه أن تعلمه أن يساعدها فى تجهيز

الطعام وذلك عن طريق أن يساعدها فى نقل الطعام إلى مائدة السفرة وجمع

الأطباق بعد الأنتهاء من تناول الطعام فهذا يعلمه أن تجهيز أمور البيت

مسئولية جميع الأفراد فى المنزل ويعلمه المشاركة.

ممكن أن تأخذ الأم راي أبنها فى ماذا يريدون أن يتناولون فى الغداء اليوم

فهذا يساعه على أن يعرف أن يعبر عن رأيه ويعطيه أحساس أنه

جزء من مسئولية المنزل.

عند شراء الأهل الملابس للأبن يجب عليهم أن يعرفوا رايه فيما سوف يرتديه

ويناقشوه ويوافقوا على بعض اختياراته كل هذا يجعل الطفل ذو شخصية ورأي.

إذا كان الأبن هو الأبن الأكبر فيمكن أن يحعلوه يساعد أخوه الأصغر منه

أو أخته الأصغر منه فى متطلباتهم فهذا سوف يعلم الأبناء فى التعاون وحب بعضهم

وأنهم كيان واحد ومسئولون عن أنفسهم.

إذا كان الأبن هو الأبن الأصغر فأجعله يحترم أخيه الأكبر ويأخذ رأيه

ويساعده إن استطاع.

تحمل المسئولية فى السن ما بعد المرحلة الأبتدائية “المرحلة الأعدادية”.

بعد المرحلة الأبتدائيه يبدأ الأبناء فى التحول إلى سن المراهقة فيجب

علينا أن نراعي أبنائنا ونصاحبهم ونشاركهم الرأى ونكسب غرورهم

وتمردهم فتلك مرحلة مهمة جداً فى حياة أبنائنا.

فممكن للأب أو الأم أن يحكوا لأبناءهم بعض من مشاكلهم فى العمل وتطلب

رأيه فى حل المشكلة هذا قد يساعد الأبناء على تحمل بعض مسئولية

أتخاذ القرارات وتحمل مسئولية مشاركة الأخرين فى المنزل ومسئولية مساعدة

أسرته وتساعده على عدم التوجه إلى الأنانية فعندما تبنى ذلك فى طفلك

فعندما يكبر يستطيع أن يكون رجل صالح يستمع لزوجته وتكون بنتك زوجة

صالحة قادرة على مشاركة زوجها الأراء والقرارات وينشأ مجتمع صالح.

يمكن أيضاً أن نأخذ رأى أولادنا فى مشاكل أخوتهم ونجعلهم يساعدونا

كي نساعد أخوتهم.

يجب علينا أن نأخذ رأيهم في الرياضة الذين يريدون ممارستها وأي نشاط

وهواية لهم نشجعهم عليها.

يجب علينا أن نتركهم يذاكرون واجبتهم وحدهم ونتابعهم من بعيد ونرشدهم

إلى الصواب حتى وإن كانت النتيجة ليست كما نريد فهذا يعلمهم الاعتماد

على النفس وتحمل مسئولية مجهودهم.

يجب علينا أن ننصح أبناءنا بالنصيحة الحسنة مرة وأثنان وثلاث مرات وإن لم

يستجيبوا فعلينا أن نعاقبهم عقاب على قدر الخطأ غير مبالغ فيه فهذا يعلمهم

أن يتحملوا نتيجة أخطاءهم.

وإن أصابوا نشجعهم ونكافأهم فهذا يحفزهم على اعتمادهم على أنفسهم.

كيف نحرص على تعليم أبنائنا تحمل المسئولية فى مرحلة ما قبل الجامعية “المرحلة الثانوية”

فى المرحلة الثانوية تكون أول القرارات الحاسمة التي يتخذها الشخص في

حياته فى بداية الأمر يكون الاختيار مابين ثانوية عامة أم ثانوي صناعي

أم سياحة وفنادق.

بعدها إن دخل الأبن أو الأبنة ثانوي عام فيبدأ ثانى أهم خيار فى حياته علمى

أم أدبي هنا يكمن دور الأب والأم هو أن يعرف أبنه على الوظائف والكليات

ويشرح له تفاصيل ومهمة كل وظيفة ومتاعبها ومسئولياتها وأهميتها للبشرية

وبعدها يترك له حرية الأختيار فى أي مجال سيختار.

وكذلك الأمر في الثانوي الصناعي يجب على الأب والأم أن يشرحوا كل قسم

لأبنهم ويساعدوه فى جمع المعلومات عن كافه المجالات حتى يستطيع أن

يختار ما يلائم قدراته حتى يستطيع أن ينجح فيه.

ماذا بعد أن يأخذ الأبن القرار ويبدأ فى تحمل مسئولية نفسه على الأب

والأم أن يوجهوه دائماً ويقفوا بجانب أبنهم إن أخطأ ويعلموا أبنهم كيف يستطيع

أن يحل مشكلاته بنفسه ويتحمل نتيجه اختيارته حتى وإن أخطأ حتى لا

يقع فريسة للأكتئاب أو اليأس والأحباط ولكن يستطيع بأن يتحمل قراراته

بمنتهى المرونة وتقبل العقبات وتعلم كيف يتخطاها ويحول نقط ضعفه وانهزامه

إلى نقاط قوة وإضافة لشخصيته ويحول المشاكل التي مر بها إلى تجارب تساعده

على التقدم للأمام وتساعده على الوصول إلى هدفه.

بعض من الأباء والأمهات تجعل أبنائها يجربون بعض الوظائف البسيطة حتى

يتعلم كيف يأتي بالأموال ويعتمد على نفسه والبعض يجعل أبنه

جزء مشارك وفعال فى مشروعه الخاص.

وفى صور أخرى للاعتماد على أنفسهم  بعضهم يعطى الأبن مصروف معين

كالمرتب ويجعله المسئول عن كل احتياجاته فهذا يساعده على أن يحسن

إداره أمواله ويعرف ما الشىء المهم وما الأهم.

فى النهاية فحتى نعلم أبنائنا تحمل المسئولية فيوجد عدة صور والأهم

من هذا كله أن نكون قدوة لأبنائنا.