الصداع وأسبابه لدى الأطفال

الصداع وأسبابه لدى الأطفال

الصداع وأسبابه لدى الأطفال

الصداع وأسبابه لدى الأطفال

في السنوات الأخيرة ذادت شكوى الأطفال من الإصابة بالصداع الذي

يتفاوت في درجة شدته وقد يصاحبه قيء وغثيان ولا يستطيع الطفل معه

ممارسة نشاطه المعتاد من ألعاب أو مذاكرة مما يزيد الأمر شدة أن هذا

النوع من الصداع قد يتكرر من وقت إلى أخر وهو يختلف عن أعراض الصداع

التي تحدث في البالغين ويمكن أن يصاب بالصداع النصفي ولكن قد تكون

مدتها أقصر فغالبا ما يستمر صداع الأطفال لمدة نصف ساعة.

  • ماذا يفعل الآباء

فقد يعتقد الأبويين أنه من المستحيل أن يصاب الطفل بالصداع

في هذا السن الصغير وإن ألم الرأس لا يصاب به ألا كبار سن فقط

وهذا اعتقاد خاطئ فقد أثبتت الدراسات إن بنسبة عشرة في المائة

من زيارة طبيب الأطفال تكون ناتجة من شكوى الطفل من الصداع

بل قد يظهر هذا العرض عند الأطفال من سن سنتين وتزداد نسبتها

في أطفال المرحلة الابتدائية وترتفع لتصل إلى نسبة 40 % في

مرحلة المراهقة ويجب أن يهتم الآباء بشكوى أبنائهم خاصة في حالة

تكرار الشكوى وإذا صحبها قيء وغثيان وقد يستدعي الأمر غياب

الطفل من المدرسة وأعراض الصداع لدى الأطفال لا يصاحبها ارتفاع

في درجة الحرارة بل هو عبارة عن ألم متواصل في الرأس الذي قد

يوقظ الطفل خلال الليل ويؤدي إلى ظهور اضطرابات تتطلب أن يتوجه

الآباء بأبنائهم إلى الطبيب لأجراء الفحوصات والتشخيص الطبي

الشامل وذلك من أجل معرفة مكان الألم، توقيته، مرات تكراره

وشدته، كيفية إنهائه، طرق علاجه.

أعراض الصداع لدى الأطفال

تختلف الأعراض التي يشعر بها الطفل عندما يصاب بالصداع عن الأعراض

التي يشعر بها البالغين فمثلا الصداع النصفي عند الأطفال يصاب به في

جانبي الرأس أما البالغ فيصاب به في أحد جوانب الرأس فقط وقد يعاني

الطفل من الصداع حتى قبل أن يتعلم الكلام فنجده مستمر في البكاء

ويمسك برأسه ولا تدري الأم ما السبب ويكون السبب في الصداع الذي

أصاب رأسه وقد يصاحب الصداع من شدته الغثيان، القيء، التعب.

أسباب الصداع لدى الأطفال

هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى ظهور الصداع لدى الأطفال ومنها

  • تسوس الأسنان، التهاب اللثة

إن التهاب اللثة وكذلك تسوس أحد الأسنان، تآكلها وخاصة إذا وصل الألم

إلى عصب الضرس سوف يؤدي إلى شكوى الطفل بالصداع.

  • التهاب الجيوب الأنفية

الالتهابات الأنفية الناتجة عن أعراض نزلات البرد، الأنفلونزا، التهاب الأذن،

التهابات الجيوب الأنفية أو إصابة الطفل بالحساسية الصدرية أو استنشاق المواد الكيميائية

مثل التسمم بأول أكسيد الكربون.

  • الاضطرابات النفسية

وجود مشاكل اجتماعية سواء داخل الأسرة أو داخل المدرسة مما ينتج

عنه توتر وقلق فالضغوطات التي يشعر بها الطفل نتيجة ما يعانيه من

مشاكل أسرية قد تصيب الطفل بالاكتئاب، الحزن، الوحدة ولا يستطيع أن يعبر عن

مشاعره فيظهر العرض عليه على هيئة صداع.

  • الإفراط في المجهود البدني

الإفراط في ممارسة النشاط البدني، قلة شرب المياه والسوائل، الوقوف

تحت أشعة الشمس لفترات طويلة مما يؤدي إلى الجفاف، الشعور

بالإرهاق كل تلك المشاكل قد تؤدي إلى ظهور أعراض الصداع لدى الأطفال.

  • أمراض داخل الجسم

اضطرابات داخل الجمجمة، مشاكل الأوعية الدموية، زيادة حجم السائل

مما يؤدي إلى ضغط على مستقبلات الألم في الأوعية الدماغية، التهاب

في أنسجة المخ، الإصابة بالأورام ومثل هذا النوع من الصداع يحدث

غالبا في الفترة الصباحية وهذا النوع من الصداع تصاحبه أعراض أخرى

مثل الشعور بعدم الاتزان، مشاكل في الرؤية، مشاكل في الجهاز العصبي.

  • أمراض القلب

الأمراض التي تصيب القلب الناتجة عن العامل الوراثي الذي يصاب به الطفل في سن صغير.

  • الأمراض المعدية

الأمراض المعدية التي تصيب الجسم وتعمل على تطوير الفيروسات والبكتريا.

  • أمراض الجهاز الهضمي

مثل التسمم الغذائي، فقدان الشهية الكلي أو الجزئي للطعام، ضعف التمثيل الغذائي.

  • الضعف العام

عدم تناول وجبة الإفطار في الصباح،كثرة تناول الوجبات السريعة والغير

صحية وعدم تناول الخضروات، الفواكه، الاستكفاء بتناول الأغذية المعلبة

والمحفوظة، المشروبات الغازية، الشيكولاته مما ينتج عنه الإصابة

بالأنيميا والضعف العام في قوى الجسم مما يؤثر على مستويات

السكر في الدم مما يصيب الطفل بالصداع وكذلك كثرة شرب الشاي،

القهوة، المنبهات التي تحتوي على مادة الكافيين بكثرة.

  • أمراض العيون

التهاب العين والحساسية ضعف الأبصار ,

Comments are closed, but trackbacks and pingbacks are open.