تربية الاطفال

حلول لتعديل سلوك الأطفال

حلول لتعديل سلوك الأطفال

حلول لتعديل سلوك الأطفال

يجب أن نتحدث ونسمع لأطفالنا حيث أن الأطفال يولدون

ولديهم السمات العقلية التي توجد عند الأكبر سناً ولكن

الأكبر سناً  يتمتعونبخبرات حياتية مما يجعلهم لديهم القدرة

 على  القيادة وتحمل كثير من المسئولية وحسن التصرف لكن

حالياً ومع أنشغال الوقت أصبح الكثير من الأباء والأمهات ليس

لديهم الوقت الكافي ليسمعوا أبنائهم ويتحدثون إليهم وبالتالي

من أين يمكن للطفل أن يكتسب خبرة الحياة  غير من

حوله بالمدرسة أو  النادي أو من أصدقائة أو من التلفزيون

والإنترنت وهذا قد ينتج عنه سلوكيات قد لا تعجب الأب

أو الأم وهذا طبيعي لأن فى كل هؤلاء لا يوجد من يرشد

ويراقب تصرفات الطفل ولكن الخطأ هو أن يقابل الأب والأم

كل هذة التصرفات بالعنف والرفض دون أن يفكروا بالحكمة

كيف يغيروها.

فلتعديل سلوك الأطفال يجب على الأب والأم أن يخصصوا وقت

يومياً للجلوس مع أبنائهم حتى يعلموهم خبرة الحياة وحتى

يعدلوا من سلوكهم يجب على الوالدين أن يبنوا علاقة حب

ومودة مع أبنائهم ويكونوا أصدقاء لهم حتى يستطعوا أن يعرفوا

اسرارهم ويقدرون على التحكم والسيطرة على أخطائهم

وأرشادهم للصواب ولما ينفعهم ويبعدوهم عن أصدقاء السوء

وحتى يثق الأبناء فىى أباءهم ويأخذون رأيهم في مشاكلهم

الحياتية وما يقلقهم في عالمهم الصغير.

تلك العلاقة التي تبنى على الصداقة ما بين الأباء والأبناء توفر

على الأباء أن يقعوا في مواقف محرجة من أبنائهم أمام الناس.

طبع العناد طبع لدى أغلب الأطفال وهو طبع غريب وغير مرغوب

فيه ولكن الأسوء هو أن الأباء والأمهات يقابلوا ذلك بالعنف

والضرب والأهانة.

    علاقة الأخذ والعطاء هي علاقة قوية بين الأباء والأمهات

وأطفالهم فمثال علينا أن نعلم أبنائنا أن يشاركوا أخوتهم

وأصدقائهم فى اللعب الخاصة بهم فهذا يعلمهم التعاون

والحب وحسن معاملة الأخرين وأيضاً يجب أن نعلمهم أن

يساعدا الأم في أمور المنزل فهذا يعلمهم المشاركة وتحمل

المسئولية وتجنب عندهم الشعور بالأنانية وهذا يعلم الطفل

أن له حقوق وعليه واجبات فالحياة ليست أن يأخذ فقط

ولكن عليه أن يقدم دور فعال مع من حوله.

القدوة

علينا أن نكون قدوة لأبنائنا لأن أبنائنا مرآة لنا ولتصرفاتنا

فيجب عليك قبل أن تمنع الطفل من سلوك بعينه أن

تتجنبه أنت أولاً وعليك أن تعلم أن عناد الطفل أحياناً يكون

نتيجة أعتقاد لديه فعليك أن تراقب تصرفاتك أولا ً.

  بعض الأباء قد يتعاملون مع الأمهات بالسب والأهانة

والضرب وهذا من دون أن نشعر يخلق طفل عدواني يعتدي

على من حولة من أصدقاء وزملاء وأخوة له وأقاربه غير أن

السلوك هذا غير مقبول بالمرة لا أمام الأبناء ولا حتى من

دون أن يشاهدونا فعلينا أن لا نفعل ذلك.

صور للقدوة

مثلاً إذا كنت تريد أن تعلم الطفل أن يغسل يديه بعد الأكل

فعليك باصطحابه معك وتريه أنك ضروري أن تفعل ذلك كي تكون

نظيف وتقي نفسك من الجراثيم والأمراض.

تصرف الصريخ في وجه الأطفال هو تصرف مرفوض فهذا

ينشىء من الطفل طفل أما جبان أو يزيده عنداً.

تعليم الأبناء أن الرأى شورى بين الناس

يجب على الوالدين أن يسمعوا وجهه نظر أطفالهم ويعرضوا

وجهه نظرهم على الأطفال ومن ثم يكون الأتفاق بين الأباء

والأبناء فلا تجعل رأيك حكر على   أبنائك وعلمهم أن الرأي

شورى وحتى لا يشعروا أنك تقوم بدور القائد الصارم

أو العدو ويلجوا للكذب بعد ذلك.

تعليم الأطفال الاحترام

 علينا أن نحترم أبنائنا ليس معنى أنهم صغار أننا لا نحترمهم

بلى علينا أن نحترمهم ونحترم رغباتهم وذلك مع أن نطبق

معهم الحزم إن لزم الأمر فمثلاً عليك أن تطلب من طفل

هكذا ” يا أبني من فضلك قم بتجميع لعبك فى  مكانها بعد أن

تنتهي”.

شارك أبنك الأنشطة التي يقوم بها من ألعاب وحفزه وشجعه

بمعنى إذا كان أبنك يمارس السباحة فأحضر معه التمرين

وشجعه وكافأه إن أحسن وشجعه على أن يشارك في

بطولات متعدده وكن معه فى فرحه إن كان هو الفائز

وقف بجانبه فى محنته إن كان قد خسر فى البطولة وعلمه الروح الرياضية.

وعلمه أن الحياة مكسب وخسارة وعلمه كيف يتعامل مع

محنته وخسارته وكيف يحول الخسارة إلى مكسب وكيف

يتعلم من أخطاؤة ولا تعاقبه عقاب فادح يشعره بالإحباط.

الصبر

 الصبر هو الحل الأمثل للتعامل مع أي طفل عنيد لا يسمع

ويستجاب لوالديه بسهولة ودائماً ما يكون مشاغب ودائماً

ما يسبب لهم إحراج مع الناس فعلى الوالدين أن يكون رد

فعلهم هو الصبر على تلك التصرفات والتعامل معها بالحكمة.

طرق العقاب المقبولة

أن يقوم أحد الوالدين بمقاطعته فى الكلام وتجنبه فترة

ما بسيطة حتى يشعر بالخطأ ويعتذر عنه.

ولكن يجب أن نسامحة عندما يعتذر وأن لا تطول فترة

المقاطعة حتى لا يعتاد ويتحول الموضوع إلى عناد.

ممكن أن نمنعه من شىء يحب شراؤة كملابس معينة

أو ألعاب يحبها أو نمعه من حضور عيد ميلاد.

كيف نهتم بطعام الأبناء

 يجب أن نعلم أبنائنا أن الأكل نعمة من عند الله يجب علينا

أن نحافظ عليها ونحمده عليها وأن لا نقول على أي طعام

لا نجبه ونتكبر على الطعام فبعض الناس لا يجدون هذا

الطعام ولكن مع مراعاه أن كل أنسان ممكن أن لا يرغب

فى تناول صنف أو أثنين  فيجب أن نحترم رغبته وأن كان

مثلاً ذو فائدة كبيرة يمكن أن نقدمه له بطريقه متعة يفرح

بها ويقبل عليها فمثلاً يمكن أن نجهز له الخضروات فى

البيتزا وهكذا.

يجب أيضاً أن نهتم بالدواء ونشجعه عليه ونكافأه أن بتناول الدواء

بقطعة حلوى أو لعبة يحبها.

واعلمى أن العند دائما يولد الكفر كما يقولون فيجب أن تعلمى

أن علاقة العند مع طفلك لا تكسبك أكثر من أشياء لا

ترغبيها مثل عدم ثقة الطفل فى نفسه أو أن يصبح جبان

أو يتعلم الكذب أو يزداد عناد على عناده وتصبح صفة

مترسخة فيه.

الألعاب

الألعاب التعليمية من أهم الألعاب التي تنمي ذكاء الطفل

وأثبتت الدراسات أن الأطفال الذين يمارسون تلك الألعاب

تزداد نسبة ذكائهم عن غيرهم من الأطفال كما أن تلك

الألعاب تزيل الحواجز بين الأطفال والدراسة وتحببهم فيها

وتشعرهم بالمتعة.

يمكننا أن نشارك أطفالنا فى لعبهم فلا نعتبر أنفسنا كبار فلا

يجب أن نشاركهم ولكن ما المانع من المشاركة فنحن نشعر

بالراحة ونشعر بأنهم أصدقائنا وهم يشعرون بالثقة في أنفسهم.

يمكن أن نربط اللعب بأن نكتسب مهارات بمعنى أن نلعب ألعاب

من الكمبيوتر تساعده على تعلم لغة جديدة مثل الأنجليزية

أو ألعاب تساعده على زيادة تركيزه أو ألعاب تساعده على

التخطيط والمدافعة ولكن علينا أن نتجنب الألعاب التي تشجع

وتحرض على العنف أو التي تحتوي على أشياء غير لائقة.

     ويمكننا دائماً أن نعرض مشاكل على أبنائنا على هيئة فزورة

ونطلب منهم أن يساعدونا ويبحثوا معنا حتى نصل إلى حلول

وننوع فى هذا النوع فأوقات نجعل الموضوع واقعي ونسأل

سؤال طبيعي وبعض الوقت نسأل سؤال خيالى فينمي

نسبة ذكائهم وهكذا.