تربية الاطفال

الطرق الصحيحة لتربية الاطفال

الطرق الصحيحة لتربية الاطفال

الطرق الصحيحة لتربية الاطفال

تربية الاطفال من المهمات الصعبة، ويجب على كل أم وأب

الاهتمام بتربية الابناء تربية صحيحة، حتى ننشا جيل سوي،

ويجب عليهم أن يتعاملو مع الاطفال بطرق غير عنيفة فإن

العنف لا يولد الا العند والكراهية، ولا يجب الضغط عليهم،

والتعامل معهم بالاوامر بل لا بد من التعامل معهم بتفهم،

وعقلانية، وفهم ما يريدون، ويجب الاستماع لهم جيدا،

وعدم مقارنتهم بالاطفال الاخرين، فكل طفل وله قدراته الخاصة

به فالمقارنة بالاطفال الاخرين تجعل الطفل عديم الثقة بنفسه،

ويجب على الام،  والاب، عدم التفرقة بين الطفل، وأخواتة،

ومعاملتهم جميعا معاملة واحدة، لأن التفرقة ينتج عنها

الكراهية بين الاخوات، وبعضهم البعض، ويجب على الام

والاب تربية الطفل على الامانة، وعلى الاخلاق الكريمة،

وعلى الاهتمام بتعاليم دينهم، والالتزام بها، ويجب على الام

والاب أن يكونا قدوة حسنة لاولادهم، والا يفعلو عكس ما

يقولون لاولادهم، فالام والاب الملتزمين دينيا يكونوا أولادهم

كذلك لانهم يفعلون ما يرون من أبائهم وامهاتهم، وإذا كان

الام والاب منظمين، وصادقين يكونوا الاطفال كذلك منظمين،

وملتزمين، فلابد أن يكون الاباء، والامهات قدوة حسنة

لاولادهم، ويجب كذلك على الام والاب، أن يكونا على معرفة

بعادات، وتقاليد المجتمع، الذى يحيط بالابناء، حتى يعلماها

للابناء بطريقة صحيحة، وسليمة، ويجب على الام والاب

معرفة أصدقاء الابناء، والبيئة المحيطة بهم، لأن الاصدقاء

يؤثرون ثأثير قوي في أفكار، ومعتقدات بعضهم، فيجب على

الوالدين التدخل في حالة إذا كانوا الابناء يصادقون من

الاصدقاء الغير ملتزمين فيجب في هذه الحالة نصح الابناء

بالبعد عن اصدقاء السوء، حتى لا يتأثرون الأبناء بأفكار

أصدقائهم الغير صحيحة، ويجب نصح الأبناء باختيار أصدقائهم

الجيدين، والبعد عن أصدقاء السوء، ويجب على الأم والأب

تهيئة الجو المناسب للاطفال أثناء المزاكرة، فعند الاهتمام

بالهدوء للمنزل يكون الطفل أكثر تزكر، وإستيعاب للمعلومات

فيساعد ذلك على تفوق الابناء في دراستهم، ويجب على

الأم والأب كذلك الاهتمام بمواهب الأبناء، والحرص على

مساعدتهم وتهيئة المناخ المناسب للطفل لتنمية هذه الموهبة،

مثلا إذا كان الطفل يحب أن يمارس رياضة معينة، فيجب على الأم

 والأب أن يساعد الابناء في تنمية مهاراتة الرياضية، أو العلمية،

أو أي نوع من المواهب إذا كانت هذه الموهبة لن تؤثر علية

بالسلب، أوتؤدي إلى إلحاق الضرر بالطفل، فمساعدة الطفل

على تنميه مهاراته يجعل الطفل متميز في مجالات حياتة

العلمية، والرياضية، والفنية، وفي كل حياتة.

بعض السلبيات التي يقع بها الاباء أثناء تربية الطفل.

وصف الام والاب الطفل بصفات يكرهها.

إن وصف الوالدين الطفل بصفات سيئة يكرهها، مثل وصفه بالكذب،

أو وصفه بالضعف، أو وصفه بالفشل، أو وصفه بالجبن، فعند إتباع

الام او الاب هذا الاسلوب في تربية الطفل، هذا يجعل الطفل

عديم الثقة بنفسة، وبمن يحيط بة، ويجعل هذا التصرف الطفل

يتخذ هذه الصفات له، ويصدقها كصفة موجودة به فعلا، وهذا

الأسلوب في التربية يجعل الطفل يتهرب من المحيطيين به،

ويتبع الكذب للتهرب من المحيطين به، ويجعل الطفل غير قادر

على مواجهة المجتمع، وعديم الثقة بنفسة.

البعد عن الطفل وعدم التحدث معه.

إن إهمال التحدث إلى الأبناء، يسبب بعد الأبناء عن الآباء،

وخلق عالم مخصوص لهم، ويسبب كذب الابناء وإخفاء أسرارهم

عن الام والاب، فيجب على الأم والأب، أن يجعلو من أبنائهم

أصدقاء لهم، وأن يتحدثو إليهم، وأن يسمعو لهم مهما كان

الأب، أو الأم مشغولون يجب تخصيص وقت للتحدث مع الأبناء،

ولسماع الأبناء

والانصات لهم إذا كانوا يتحدثون عن مشكلة مرت بهم، أو أي كلام

مهما كان هذا

الكلام غير مهم، أويرونه الآباء أنه من التفاهات بالنسبة للآباء،

فمن المؤكد أنه مهم للابناء مادامو يتحدثون عنه.

تفريغ الام أو الاب شحنة غضبهم في الطفل.

في بعض الاوقات يمر الاب أو الام ببعض الضغوط، أو بعض المشاكل

التي يمرون بها في حياتهم، سواء المشاكل سببها ضغوط العمل،

أو ضغوط مادية، أوغيرها من ضغوط، ومشاكل الحياة، فيلجأ الأب

أو الأم إلى تفريغ تلك المشاكل، والضغوط في الابناء، وذلك

من خلال التعامل بعنف مع الابناء، والتعامل معهم بشدة،

وعصبية، وهذه الطريقة تؤدي إلى، تدمير نفسية الطفل،

ويمكن أن يؤدي هذا التعامل العنيف معهم إلى كراهية الأبناء

لابائهم، وعدم الثقة بهم، وإلى اللجوء إلى إستخدام العنف

مع بعضهم البعض ومع اصدقائهم، وإخوانهم فيجب على الأم

أو الأب عدم تفريغ غضبهم في أطفالهم، حتى يكونوا أطفال

أسوياء نافعيين لمجتمعهم، ولانفسهم.

لجوء الاب أو الام إلى الترهيب والتخويف في التربية.

إن لجوء الاباء إلى الترهيب، والتخويف في تربية الاطفال لتعديل

سلوكهم، أو لمنعهم من فعل أشياء قد تكون خاطئه، قد يلجأ

بعض الاباء لأسلوب تخويف الطفل، وذلك باختراع قصص مرعبة

للطفل فيقول له مثلا لو فعلت كذا لجاء هذا واكلك، أو لا تفعل

كذا حتى لا يأكلك فهذا الاسلوب في تربية الطفل، يؤدي إلى

جعل الطفل يتعلم الجبن، والخوف من أقل الاشياء، ويؤدي هذا

الأسلوب من التربيه إلى فقد ثقة الأبناء بالأباء عندما يدركون

ويكبرون، فيجب على الام والاب التعامل مع الابناء بمصداقية،

وعدم أختراع قصص مرعبة لتخويفهم.

الوسائل والعوامل التي تؤثر في تربية الاطفال.

أول هذة العوامل التي تؤثر في تربية الطفل سواء بالسلب، أو

بالايجاب هي الاسرة, فالاسرة كالاب والام، لهم دور هام

جدا في تربية الطفل تربية سليمة، فالاطفال ينشئون على

مايرون من أبائهم، ولاكن ليست العائلة، أو الاسرة وحدها

العامل الوحيد المحيط بالطفل فهناك عوامل أخري كثيرة، ومهمة

منها البيئة المحيطة بالطفل من أصدقاء، ومدرسة، ومعلمين،

  فالمدرسة مثلا لها دور هام في تربية الطفل ففى المدرسة

يقابل الطفل الاصدقاء، والمدرسين، وغيرهم ومنهم يتعلم

الطفل بعض السلوكيات الايجابية وقد تكون في بعض الأحيان

يتعلم منهم سلوكيات سلبية فلذلك على الاب والام، أن يحرصوا

على إختيار المدرسة المناسبة للاطفال، ولا تكون تؤثر عليهم

بالسلب, لأن الطفل يمكن أن يأخذ من المدرس، أو من

الصديق في المدرسة قدوة له، ويقلدهم في تصرفاتة فعلى

الام والاب الوعي الجيد لاصدقاء ومدرسيين أبنائهم.

الطرق الناجحة في تربية الاطفال.

احترام الاب والام لبعضهما أمام الابناء.

يجب على الأب والأم مهما كانت الخلافات بينهما عدم إظهار

هذه الخلافات أمام الاطفال، وأن يتعاملو مع بعضهم البعض أمام

الأطفال بكل احترام، حتى لا تنعكس هذه الخلافات على

شخصية الطفل بالسوء فينعزل الطفل، وتتأثر شخصيتة بهذه

الخلافات.

مكافأة الطفل عند التفوق أو فعل تصرف جيد.

عندما يكافأ الوالدان الطفل عند التفوق، أو عند عمل ما هو جيد

بالثناء عليه، والمدح فية، ،و بمكافأته بالهدايا  يفرح الطفل

بهذا التصرف وينعكس هذا على تصرفات الطفل بالإيجاب ويكرر

الطفل العمل الجيد حتى ينال المدح والثناء.

أهمية تربية الاطفال على الاخلاق والدين.

أن تربية الطفل تربية دينية يعود على الطفل بالنجاح في كل

حياتة فيكون إنسان خلوق فعلى الوالدين، غرس الاخلاق في

أولادهم منذ الصغر، فيجب تعليمهم إحترام الكبير، والعطف

على الصغير، وأحترام الاقارب، والتقرب منهم حتى يتعودو على

صلة الرحم منذ صغرهم، وتعودهم على الصدق والأمانة،

والالتذام بتعاليم الدين الصحيح، والتقرب الى الله، والبعد عن

المنكرات، وحب الخير، ومساعدة الاخرين والبر بالوالدين،

واحترامهما حتى ينشأ جيل خلوق، ومثالي.