تربية البنات

طرق تربية البنات

طرق تربية البنات

طرق تربية البنات

إن الأسرة لها دور قوي وفعال في تربية البنت، وهذا الدور

حاسم ويختلف تماما عن تربية الولد، والسبب في ذلك يرجع

إلى أن البنت عادة ما تكون انطوائية ومرتبطة بشكل كبير بالأسرة،

على عكس الأولاد الذين يجدون متنفسا أخر خارج الأسرة

ونطاقها وعلى وجه الخصوص في أثناء فترة المراهقة وما يعقب

هذه الفترة من فترة الشباب والنضج، ونجد من هذا المنطلق أن

الأسرة وما تستخدمه من أنماط مختلفة في تربية البنت له دور

كبير وبصمة لا يستهان بها في تكوين شخصية البنت.

الأم ودورها الفعال في تكوين شخصية البنت.

إن الأم لها بصمة قوية وواضحة تأثر بشكل كبير عن غيرها

من باقي أفراد الأسرة في تكوين شخصية بنتها، والسبب

يرجع في هذا الأمر إلى أن البنت تلتصق بأمها بشكل كبير

وجدانيا وسلوكيا وعاطفيا على خلاف علاقتها بباقي أفراد أسرتها،

ونجد أيضا أن المشاعر الحساسة التي تتميز بها البنت، وتأثرها

الشديد بكل ما يدور حولها له رد فعل قوي على شخصيتها

وتربيتها، وإن كانت هذه طبيعة المرأة الفطرية التي خلقها الله

بها إلا أنه يعد عامل شديد الحساسية على حياة البنت وخاصة

البنات في أثناء فترة المراهقة لأن مشاعرها في

هذه الفترة تكون غزيرة ومضطربة.

شخصية الأم تختلف من أم لغيرها

وتؤثر على البنت،حيث إن من أهم ما يؤثر على سلوك البنت وشخصيتها أمهما

سوء كانت هذه الأم صاحبة شخصية قوية وصارمة أو حتى

كانت هذه الأم جافية في مشاعرها كل هذا يؤثر على البنت،

وهذا لا يعني أن تكون الأم تقدم الدلال الزائد للبنت لأن هذا

الدلال له صورة عكسية وله نتائج سيئة على شخصية البنت،

وأيضا من أهم ما يؤثر على البنت بالسلب فقدان الأم أو حتى

وجود زوج أم في حياتها كل هذا النوع من انواع التفكك الأسري

له دور لا يمكن أن نغفل عنه في أثناء تربية البنت ودوره

في تكوين شخصيتها وتحديد سلوكياتها.

طبيعة تكوين البنت النفسية والجسمية

إن طبيعة تكوين البنت النفسية والجسمية تجعل منها

شخصية انطوائية على نفسها في حالة تعرضها لأي

اثر على عاطفتها ومشاعرها، حيث يجعلها منطوية على

نفسها ويتولد لديها فقدان الثقة في نفسها، ويؤثر كذلك كل هذا الاضطراب

على المهارات التي تكتسبها البنت سوء كانت مهارات اجتماعية

أو غيرها من المهارات التي لها دور كبير في صياغة وتكوين

شخصية البنت، وله تأثير على أنوثتها وكل هذه الأسباب

تتسبب في جعل هذه البنت صاحبة شخصية

منعزلة شعوريا “العزلة الشعورية.  إن البنت في هذه المرحلة العمرية تكون متأثرة بشكل كبير

وقوي ويرجع ذلك إلى قلة ثقتها بنفسها، كل هذا يخلق منها

فتاة صاحبة شخصية حساسة جدا لا تستطيع أن تقاوم أي موقف

بل تنفجر عند تعرضها لأي موقف عادي وبسيط ويرجع ذلك إلى

عدم قدرتها على تحمل أو احتواء أي موقف أو ظرف تمر به، والفتاة

صاحبة الشخصية الضعيفة تكون دائما في حالة شك وريبة وهذا

الشك يجعلها تتصور كل المواقف والكلمات العادية ضدها دائما. كل هذا مما تمر به البنت من مواقف يجعلها متوترة دائما

عند تعرضها لأي موقف أو شيء يحدث في حياتها.