ازياء و موضة

هوس الشراء وكيف تتحكمين في نفسك أثناء التسوق

هوس الشراء وكيف تتحكمين في نفسك أثناء التسوق

هوس الشراء وكيف تتحكمين في نفسك أثناء التسوق

هل تعاني من هوس الشراء عندما تتجولي في الأسواق لا تستطيعي

تمالك نفسك وكل ما تقع عليه عينيك تشتريه سواء كنت في حاجة إليها أم

لا وتشعري بمتعه كبيرة لا حدود لها وسعادة غامرة وأنت تصنعي ذلك هذا

ما يطلق عليه علماء النفس هوس الشراء أو الأنفاق القهري ويصفه مصابي

هوس الشراء بالمتعة المطلقة.

ما هو هوس الشراء

هو إدمان التسوق فلا نستطيع التوقف عن شراء المستلزمات والإنفاق

القهري للأموال وهو هوس غير صحي للشراء القهري والاستهلاك الغير مبرر

الذي لا يمكن السيطرة عليه فهذا المرض يتجاوز مجرد النزعة الاستهلاكية

إلى القلق عندما لا نتسوق والحاجة المستمرة للتسوق وشراء الغير

ضروري فهو شكل من أشكال الإدمان النفسي الذي يسيطر

على صاحبه ويمكن أن يؤدي إلى مشاكل مهنية، زوجية، أسرية.

العوامل التي تساعد على إصابة الشخص بهوس الشراء أو التسوق القهري

  • الحالة النفسية

تشير الدراسات إلى إن الحالة النفسية التي تسيطر على الشخص مدمن

الشراء ليست وليدة اليوم أو اللحظة ولكنها تراكمات نفسية قد مرت عليه

في أيام الطفولة فقط يكون تعرض إلى بعض الحوادث أو المواقف المؤلمة

التي أثرت في نفسيته لتخلق لديه هذا الشعور القوي بحب الشراء الغير

مبرر، الرغبة المزمنة المتكررة التي تلح على الشخص للتسوق المصحوب

بشراء كميات كبيرة من السلع، المنتجات المختلفة دون وجود مبرر منطقي

يدعو لذلك ودون الحاجة إلى شرائها فقد لا يستفيد منها الشخص ولا أي

أحد من أفراد أسرته فهو فقط يشتريها من أجل الشراء ويتم تصنيف هذا

الدافع القهري بإدمان التسوق ومن شروط هذا المرض أن يكون الشخص

يعاني من آثاره السلبية على حياته سواء من النواحي المادية، الاجتماعية، المهنية.

وفي ظل تزايد الأعداد التي تعاني من الإصابة بتلك الظاهرة أجريت تجارب

بحثية في محاولة لتحديد الأسباب النفسية التي تدفع الشخص إلى

الإنفاق القهري وما يعانيه الشخص من مشاكل نفسية سوف

تتحكم فيه بعض العوامل القهرية التي يصعب السيطرة عليها.

  • الاضطرابات العصبية

لقد أشارة الدراسة البحثية إلى ارتباط الشراء القهري بوجود اضطراب

في الناقلات العصبية الكيميائية الموجودة في منطقة

المخ التي تحتوي على (الدوبامين، السيروتونين)

فالاضطراب في مادة الدوبامين التي تعتبر هي المسئولة عن شعور

الشخص بالانتشاء والفرحة الغامرة عند ممارسة رغبة

الشراء بالضبط كما يحدث في حالات الإدمان.

أما الاضطراب في مادة السيروتونين فهي التي تفقد الشخص عدم

القدرة في التحكم والسيطرة على دوافع الشراء القهري

مثل ما يحدث في مرضى الوسواس القهري.

  • الفراغ

تؤثر الأوضاع الاجتماعية للشخص المصاب بهوس الشراء على درجة الإصابة

فكلما كان يتوفر للشخص أوقات فراغ في حياته الشخصية فلا يستطيع

ملء هذا الفراغ اليومي إلا عن طريق ممارسة عادة الشراء

القهري التي يعتبرها نوع من أنواع الهوايات.

  • جاذبية السلع

تشير الدراسة إلى ارتباط هوس الشراء بقدرات عقلية تتلقى إشارات

بصرية تصل إلى المخ ليحدث انجذاب لبعض السلع التي

يزداد بريقها وتلفت النظر عن غيرها من السلع.

  • الأوضاع الاقتصادية للبلاد

لقد لاحظت الدراسة إن الحالة الاقتصادية السائدة في البلد التي يعيش

فيها الشخص قد تزيد من فرص واحتمالات الإصابة بهوس الشراء فكلما

كانت الدولة تتبنى اقتصاد السوق المفتوح، لديها اقتصاد قوي،

تعتبر من الدول المتقدمة كلما زاد عدد المصابين

فيها بمرض هوس الشراء.

  • البدائل المالية

لقد أثبتت الدراسة كذلك تزايد عدد المصابين في من يمتلكون بطاقات

ائتمان، شيكات التي تعتبر بدائل مالية حيث تسمح للشخص بتوافر

طرق أخرى للشراء عن طريقها غير الأموال السائلة

مما يسهل علمية الشراء.

هل نسبة الرجال أكثر أم النساء المصابين بهوس الشراء

من عادة السيدات حب التسوق ويعتبرن التجول في الأسواق نوع من

أنواع التنزه والترفية عن النفس وقد يرجع هذا السبب إلى إن غالبية

الدراسات الإحصائية التي أجريت في هذا الشأن تشير إلى زيادة أعداد

النساء المصابين بهوس الشراء عن أعداد الرجال فتصل نسبة النساء إلى

90% من بين المصابين بهوس الشراء وقد يرجع

السر وراء ذلك إلى تميز المرأة بتلك الصفات

معظم النساء غير عاملات ولا يجدن أماكن للخروج ألا الأسواق.

غالبية النساء ينظرون إلى عادة التسوق على أنه نشاط بدني،

تسلية، ترفيهي، متعة ولا يجدون حرج من التصريح بذلك.

أما الرجال فينظرون إلى التسوق على أنه مهمة يجب القيام بها من

أجل سد حاجة أفراد العائلة من مستلزمات حياتية من سلع,

خدمات وهذا هو الهدف الأساسي من الخروج للسوق.

إذا ألقيت هذا السؤال على أي رجل فتكاد تكون أجابتهم واحدة هل

تحب التسوق فالغالبية سوف يكون ردها بالنفي وترفض التسوق

وتعتبره شيء لابد منه وقد تحاول تأجيله أو إلغاءه في

بعض الأوقات لأنه في نظرهم مهمة ثقيلة.

كيفية التغلب الشخصي على هوس الشراء

  • السيطرة على أحد مراحل هوس الشراء

يمر الشخص الذي يعاني من هوس الشراء بعدة مراحل وتبدأ

عادة بالتفكير المستمر والإلحاح المتكرر للتوجه إلى التسوق ثم

تليها الإعداد مثل ما يجب شرائه، من سيصطحب معه، التزود

بالأموال ثم تأتي مرحلة الذهاب إلى السوق ثم ينطلق إلى

التسوق الفعلي الذي يتم فيه شراء الضروري وغير الضروري

ثم يتم دفع النقود ثم يليها مرحلة الشعور بالأسف، الندم،

الإحباط كرد فعل على ما أرتكبه من فعل غير مدروس لم

يستطع أن يقاومه ولقد قمنا بسرد تلك المراحل لأهمية

فهمها لأنها هي الطريق الوحيد لكي يستطيع الشخص

التخلص من هوس الشراء عن طريق كسر أحد هذه

المرحل والمقدرة على السيطرة على مرحلة

من تلك المراحل حتى لا يتطور الأمر معه.

  • مقاومة إغراء السلع

تختلف الرجال عن النساء في نوعية شراء السلع من حيث قوة الإغراء

المسيطر فالنساء دائما ما تنجذب إلى شراء المجوهرات، الملابس، الأحذية،

مستحضرات التجميل، الاسطوانات المدمجة، الأجهزة المنزلية.

أما الرجال فتنجذب إلى شراء السيارات، الأجهزة الالكترونية،

الهواتف الذكية، الساعات.