اللقاء الأول لخطيبك

اللقاء الأول لخطيبك

اللقاء الأول لخطيبك

المقابلة الأولى تعتبر الأساس الذي يترتب عليه بعد ذلك

اللقاءات القادمة وسوف يظل هذا اللقاء الأول عالق في

الأذهان ولا يمحى من ذاكرة الخطيب، المخطوبة ولكي

يصبح اللقاء الأول ذكرى جميلة إذا أتم الله عليهم هذا

اللقاء بالنجاح وتحققت الأماني بالوصول لحفل الزفاف

ينبغي أن يحدد كل منهما ماذا سيتحدث وماذا سيفعل

وماذا سيقول حتى تكلل الزيارة بنجاح.

كثيراً ما يشعر الشباب من كلا الطرفين بالحرج في لقاء

الخطوبة الأول للتعارف فلا يدري كيف يبدأ الكلام وكيف

ينهيه، ما يجب أن يسأل عنه وما لا يجب أن يسأل وقد

يخسر الشاب زوجة مثالية، قد تخسر الشابة زوج مثالي لمجرد

عدم توفيقهما ووقوعهما في الأخطاء خلال اللقاء الأول.

أسرار نجاح اللقاء الأول

في بداية الأمر يجب أن يتيقن كلا الطرفين إن اللقاء الأول

ما هو ألا خطوة تمهد للخطوات التي تليها فالاستعداد

الجيد ودراسة الموضوع من كافة زواياه يعتبر من الأشياء

الهامة وسوف نعرض هذه الأسرار التي يجب أن يهتما بها

الطرفين

  • الأناقة

الأناقة في اختيار الملابس لكلا الطرفين من الأمور الهامة

فالنظرة الأولى ليست لملاح الوجه فقط ولكن أيضاً للهندام

ليتكون انطباع طيب فالانطباع الأول يدوم ويظل في

الذاكرة ولا ينسى ولا يهم غلو ثمن الملابس ونوعية الماركات

العالمية وإنما التنسيق، البساطة هي التي تخلق الجاذبية ولا

يوجد داعي للبس رابطات العنق حتى لا يكون اللقاء رسمي

ولا يكون موديل شبابي مثل الجينز التي لا تعطي انطباعا

سيئاً وكذلك الفتاة يجب أن تبتعد عن الملابس المبهرجة،

مستحضرات التجميل، الإكسسوارات الكثيرة والمبالغ فيها.

  • عدم الانجذاب إلى المظاهر الخداعة

في البداية يجب أن يعرف كل منكما أن الارتباط ليس من

الأحداث السهلة التي تمر بحياة الشخص فتكاد تكون هي

أهم خطوة التي تجعل الحياة في المستقبل إما جنة وإما نار

لذلك يجب أن نعرف إن الزواج على الرؤية السطحية

والانجذاب إلى المظاهر الخداعة لا تبني بيت أساسه قوي

ولكنه يصبح مثل القش مع أول رياح سوف يهدم من

أجل ذلك فليحاول الشاب، الشابة رغم التجمل

والمجاملات أن يظهرا على طبيعتهما المعتادة بقدر

المستطاع.

  • الثقة بالنفس

على الطرفين أن يحاولان الالتزام بالثقة بالنفس فالواثق من

نفسه هو من يبهر الطرف الأخر على التعلق به.

  • التقارب في المستوى الاجتماعي والثقافي

ليكن الاختيار مبنياً على مجموعة من الأسس من أهمها

التقارب في المستوى الاجتماعي، الثقافي، المادي فعدم

توافر تلك الأسس الثلاث سوف يكون من الصعب

التأقلم ثقافياً، اجتماعياً معا ويظل حاجز التفاوت

بينهما يمنعهما من التفاهم، الانسجام.

النصائح الذهبية التي يجب أن يتبعها كل من الخطيب، الخطيبة

قبل الذهاب إلى بيت العروس يجب أن تستفسر عليها وكذلك العروس يجب

أن تسأل عن أسرة الشاب وعن أخلاقه قبل أن تستضيفه في بيتها وذلك من

مصادر أمينه ذو ثقة حتى يتحدد هل نتمم اللقاء الأول

التعرف على التقاليد

على الشاب أن يتعرف على التقاليد السائدة في البلدة أو بين أفراد أسرة الفتاة

التي تنتمي إليها كذلك الفتاة يجب أن تتعرف على عادات وتقاليد الشاب حتى

تستطيع أن تستقبله بنفس الأسلوب الذي تعود وتأقلم عليه حتى نتلافى الصدام

بين الطرفين من أول لقاء بسبب جهلنا لعادات الطرف الأخر.

على الشاب إذا كان من المدخنين فيجب تجنب التدخين مطلقاً أمام العروس

وأهلها ولكن في نفس الوقت يجب أن يعلم العروس بأنه شخص مدخن

حتى لا تفاجأ بذلك الأمر بعد الزواج فتكون صدمة بالنسبة لها قد يترتب

عليها العديد من المشاكل وحتى لا يصبح في نظر أهل

العروسة مخادع، كذاب.

غض النظر

أثناء الزيارة لا يجب على الخطيب أن يدقق ويمعن النظر في قطع الأثاث التي

حوله في الغرفة فتلاحظ العروس إن رأسك وعينيك تدور وتتفحص المكان بأكمله

وكأنك جئت لتشاهد الأثاث المنزلي فقط وليس العروس مما قد يسبب

الإحراج للعروس، أهلها.

الثقة بالنفس

عليكما التحلي بالثقة بالنفس وهذا ما سيكون واضحاً من خلال قوة الصوت الصادر

من كلا الطرفين فلا يجوز أن يكون منخفض بحيث لا يسمعه الحاضرون ولكن

يجب أن تكون الألفاظ والعبارات واضحة فلا تكون صراخاً ولا همساً ولكن وسط

بينهما فالصوت المنخفض دليل على عدم الثقة بالنفس والصوت المرتفع دليل

على العصبية أو الغرور أما الصوت المعتدل فهو دليل على

الوقار، الاحترام.

الاهتمام والانصات

الاستماع، الإصغاء باهتمام إلى حديث الطرف الأخر من آداب الحوار الجيد الذي

يجب أن يتحلى به كلا الطرفين.

عدم التظاهر بما ليس فيك هذا الكلام موجه للطرفين فيجب البعد عن الكذب، التمثيل،

التباهي بما ليس حقيقي فما بني على الكذب لا يدوم.

تقبل الطرف الآخر

لا تطلب المستحيل فلا يوجد شخص كامل ولكل منا مميزات وعيوب وما نتحدث

عنه ليست الصفات الجوهرية التي إذا انعدمت تصبح دوام العشرة مستحيلة

ولكن ما نتحدث عنه الفروع وليست الأصول فالأصول الأخلاقية ثابتة لا جدل

فيها ولكن الاختلاف في الأمور البسيطة لن تعيق أتمام الزواج.

اختيار الكلمات

يجب أن يكون اللقاء الأول عبارة عن عبارات يملؤها الإقناع وأن يكون الحوار بناء

ومقنع ولا يكن الحديث عبارة عن استجواب بين الطرفين وسلسلة لا تنهي من

الأسئلة المتبادلة ليصبح اللقاء نوع من أنواع التحقيق والتلصص.

على الخطيب أن تكون زيارته ليست بالطويل فيحدث ملل وتنتهي الحوارات

لكي يكون الصمت هو عنوان اللقاء وليست بالقصيرة حتى لا يساء فهمه

أنه يرفض العروس.

ماذا تقولي لخطيبك..

Post Author: raid