كيف تجعلي الرجل يطلب منك الزواج

كيف تجعلي الرجل يطلب منك الزواج

كيف تجعلي الرجل يطلب منك الزواج

كيف تجعلي الرجل يطلب منك الزواج

الزواج من هبات الله العظيمة التي وهبها للإنسان فهي الوسيلة التي ترتقي

بالحياة وتجمع بين طرفين كانوا من قبل متباعدين لتخلق بينهما المودة،

الرحمة ليزداد عدد أفراد المجتمع بطريقة شرعية ومن النتائج المهمة

للزواج هي بناء مجتمع إنساني والحفاظ على النسل وهو كذلك يهيئ

المكان الآمن، البيئة المناسبة لتربية الأطفال لإنشاء جيل قادر على

التفاعل، الاندماج، خلق مجتمع قوي وحتى يتسنى تحقيق ذلك لا

بد أن يكون الزواج قائماً على أسس صحيحة وسليمة

من البداية وحتى النهاية.

كيف تجعل الفتاة الرجل المعجبة به يتقدم لخطبتها

قد تصادف الفتاة من تتمنى أن يطلب يدها للزواج ليس بسبب الإعجاب به

فقط ولكنها تكون قد وجدت فيه الزوج المثالي الذي تبحث عنه كل فتاة

سواء في حسن الخلق، عفة اللسان والنظر ولكن بحكم العادات والتقاليد

التي تفرض على الفتاة الانتظار حتى يأتي الرجل ليطرق بابها ويتقدم

لخطبتها وقد تنتظر طويلاً من الوقت ولكن لا تتحقق أمانيها فلا تستطيع

الفتاة في تلك اللحظة أن تبادر وتتقدم للفتى الذي تتمنى أن يشاركها

حياتها وقد تضيع الفرصة عليها أما لأنه قد تقدم لغيرها

أو يكون تقدم لها غيره

  • لا تظهري اهتمامك به

عندما تقابلين من تحبين لا تبذلي مجهود فوق المعتاد وتحملي نفسك ما لا

تطيق من أجل أن تلفتي نظره لك ولكن عيشي اللحظة على طبيعتك بدون

تكلف أو رياء ففي دراسة قام بها أحد الباحثون تم سؤال مجموعة من

الطلبة عن الطرق التي يستحوذون بها على اهتمام الناس الذين يقابلونهم

أول مرة وقد أجمع معظم الطلبة إن الحماس الظاهر، الزائد، المبالغة في

زيادة الاهتمام تعتبر أحد أسباب فشل التعارف، التقارب بين الأشخاص فمثلا

لا تحاولي أن تبتسمي رغماً عنك، لا تحاولي أن تتزكي، لا تكوني مؤدبة أكثر

من اللازم، لا تظهري احترام مبالغ فيه مع الطرف الأخر يكون على

حساب احترامك لنفسك.

وكانت نتيجة البحث أن توصل الباحث إلى حل معضلة كيف تلفت نظر غيرك إليك

بدون أن يشعر وحل شفرة التفاعل غير المنسجم ووجد إن الرسائل العفوية

التي نقوم بإرسالها تعبر عما يدور في تفكيرنا دون أن ندري ودون أن نتصنع

ذلك وقد حدد النسب المثالية التي ينبغي أن يتبعها الشخص حتى لا يكون

مبالغ في اهتمامه ويلفت النظر إليه 7% للكلمات، 38% نبرة الصوت، 55%

لغة الجسد ونلاحظ إن الباحث قد أعطى أقل نسبة للتحدث بالكلمات بنسبة

7% فما يلفت نظر الغير قد لا يكون حديثك المطول ولكن قد يكون كلامك القليل

وصمتك الطويل أو بمعنى أخر التفكير العميق في الكلمة قبل خروجها من الفم.

  • تحكمي في لغة جسدك

حاولي الاطلاع ودراسة لغة الجسد فسوف تفيدك في الكثير من التعامل

والتفاعل مع الآخرين كما تعرفك ما يدور في تفكير من حولك فجسدك لا يعرف

كيف يكذب فبطريقة غير واعية يقوم جسدك بنقل أفكارك ومشاعرك من

خلال الحركات التي تقومي بها ومن بين الحركات التي يمكن أن تتقني كيفية

التحكم فيها ومعرفة معناها ومغزاها مثلاً رفع الحاجبين للأعلى مدة ثانية

هو علامة للصداقة، الابتسامة تعكس الدفء، تظهر الثقة في النفس، تخلق

الألفة والحب ولكن حذري أن يصدر منك ابتسامة في غير وقتها المناسب

فأنها قد تدل على الضعف، فقدان السيطرة على النفس.

  • اهتمي بمظهرك

كوني جذابة ومثالية في مظهرك سواء في الملابس أو المكياج أو الإكسسوارات

فلا تظني إن البهرجة وكثرة الزينة هي ما تلفت الرجل إليك فحسن اختيار

المظهر المثالي للثياب بأن تكون مريحة، جذابة، تمنحك الثقة بالنفس، تتبع

التقاليد والأعراف المحيطة بمجتمعنا، تعكس شخصيتك فعليك أن تجعلي

من تحبيه يهتم بشخصيتك أكثر من اهتمامه بجمالك.

  • كوني غامضة

عليك أن تكوني صاحبة شخصية قوية واثقة من نفسها أمامه ودعيه يشعر

بالغموض تجاهك وتجاه شخصيتك مما يجعله فضولياً في رغبته وشغفه

في التعرف على المزيد عنك ويحاول الوصول إلى معلومات خاصة بك

فكوني رزينة لأن الشباب دائما ما يبحثون ويفتشون عن الغامض أما المعروض

أمامه فلن يكلف نفسه النظر إليه فمهما شاهدي من أفلام رومانسية وقرئت

قصص عاطفية التي تصور الشاب على أنه أصبح متفتح ومتفاهم وتغير عن

الزمن الماضي ففي قرار نفس كل شاب يحب أن يركض وراء الفتاة

ولا تركض ورائه هي فكوني عزيزة صعبة المنال.

  • كوني مخلصة

عاملي جميع من حولك بتقدير، احترام وكوني فتاة مخلصة فمن تفوز بقلب الرجل

هي من تتميز بالإخلاص وتكون حنونة، عاطفيه، حساسة، رومانسية ولكن لكل

موقف ما يميزه ويحرك مشاعر خاصة به فوقت المواقف الجادة والحزينة لا يتناسب

معها الضحك أو الهزار، المواقف العاطفية والحساسة لا يتناسب معها الجمود

وعدم التفاعل فأعطي كل موقف حقه في رد الفعل المناسب له حتى

تكون واقعية ومناسبة من وجهة نظر حبيبك في المواقف

الحياتية المختلفة.

  • أزرعي الحب بينكما

الحب لا يأتي بين يوماً وليلة ولكن قد يخذ وقت في النمو فازرعي الحب بينكما

فعليك أولاً أن تتعرفي على الشخص الذي أمامك بهدوء وبدون تسرع راقبيه

بدون أن يشعر حتى تكوني على علم بخصاله وحاولي أن تتقربي إليه بما

يحبه من صفات وتجملي بدون تكلف بما تجديه فيه من صفات تميزه

حتى تمتلكيها داخلك ولكن لا تتصنعي وجودها فيك.

  • لا تكذبي عليه

الوصول لقلب من تحبي لن يكون بالكذب والخداع فحيل الكذب طريقه قصير جداً

وأن لم يكشف الكذب على المدى القصير قد يكشف على المدى البعيد ولكن

في النهاية سوف يعرف له ولغيره فالكذب يهدم الثقة التي ينمو فيها الحب

الذي يتكون من أحجار متراصة أساسها الصدق ولبناتها الإخلاص، الحب،

الحوار البناء، التفاهم، التعاون…وغيرها الكثير ونزع أي حجر من تلك الأحجار

سيؤدي إلى انهيار الجدار في النهاية لعلاقة لم تبدأ بعد.

                                                    

  • إياك والعصبية

تعاملي بهدوء حتى لو شعرتي بالغضب من تجاهله لك وعدم اهتمامه بك

فغضبك وعصبيتك لن توصلك لشيء ولكن قد تخسري معه كل شيء في

لحظة غضب فالعلاقات الإنسانية بين البشر تقوم على المشاركة، تبادل

الاهتمام، المشاعر، الأفكار وحتى تنجح علاقة ما وتستمر للأبد أن يعمل

طرفاها على ذلك فالمرأة بطبيعتها حساسة وعاطفية وتولي مشاعرها الأولوية

في علاقتها مع الرجل وتحتاج إلى أن تشبع عاطفتها باهتمام ومشاركة واحتواء

من تحب وطبيعة الرجل تختلف عن ذلك فهو عملي بطبعه يولي أفعاله وقراراته

الجانب العقلي ويغلبه ويعبر عن عواطفه بطرقٍ أخرى عملية قد لا تلبي احتياجات

الفتاة ولكن تأكدي لن يعيرك الشاب اهتمامه وأنت في هذه الحالة من الغضب

الذي قد يعتبره غير مبرر ولا يعلم سببه وقد يكون غضبك

سبباً في خسارتك له للأبد.

  • لا تشعريه بأنك بحاجة إليه

 بل أعطيه دوماً الانطباع أنك لست بحاجة إليه أو لأي شيء آخر ويمكنك العيش

من دونه وممارسة حياتك الطبيعية فالحاجة إلى الرجل هي المصطلح المعاكس

للجاذبية شعور الرجل بأنه كالهواء، الماء بالنسبة للمرأة وأنها لا تستطيع

الاستغناء عنه يشبع غروره ويشعره بأنه وصل إلى مبتغاة وليس هناك ما

يسعى له بعد الآن لذلك احرصي على عدم إيصاله إلى هذه النقطة

بل دعيه يعرف أنك تعرفين ما تريدين.

Comments are closed, but trackbacks and pingbacks are open.