احترمي أسلافك وأخوات زوجك وأهله لتنعمي بحياة رائعة

احترمي أسلافك وأخوات زوجك وأهله لتنعمي بحياة رائعة

احترمي أسلافك وأخوات زوجك وأهله

لتنعمي بحياة رائعة

سبب المشكلات قد يكون ما يراه أهل الزوج على الزوجة من تقصير مع ابنهم ،

أو مع أولادها ، أو في بيتها ، أو ما تبديه لهم من تصرفات شائنة يجب على الزوجة

أن تطيع زوجها إن أمرها أن لا تخبر أحداً بما يجري بينها وبين أهله .

احترمي أسلافك وأخوات زوجك وأهله لتنعمي بحياة رائعة

كثيرة هي المشكلات القائمة بين الزوجة وأهل زوجها، ولحل أي مشكلة ينبغي النظر

في أسبابها قبل كل شيء: فقد تكون هذه الأسباب راجعة لطبيعة أهل الزوج ، فبعض

الناس صار الشر طبعاً لهم ، يكبِّرون الصغير، ويعظمون التافه الحقير ، وهؤلاء ليس

المشكلات فقط بينهم وبين زوجة ابنهم ، بل هي عامة تشمل الناس جميعاً ،

احترمي أسلافك وأخوات زوجك وأهله لتنعمي بحياة رائعة

وحل هذه المعضلة يحتاج لجهود مضنية ، بتعليمهم الخطأ من الصواب ، والخير من الشر ،

وتربيتهم على الإيمان والطاعة ، وفي هذه الحال يجب على الزوج الذي يعلم هذا من طبيعة

أهله أن لا يلتفت لكلامهم في زوجته ، ولا يقيم له وزناً ، وأن يساهم في إصلاح حال أهله

ودعوتهم للخير ، وأن يخفف على زوجته إذا وقع عليها ظلم.

احترمي أسلافك وأخوات زوجك وأهله لتنعمي بحياة رائعة
وقد يكون سبب المشكلات بين الطرفين : الغيرة التي تدب في قلوب أهل الزوج ، وذلك

عندما يرون تعلق ابنهم بزوجته ، وحلُّ هذه المشكلة يكون بتعويضهم بدلال زائد ، ورعاية خاصة

وكثرة هدايا ، مع عدم إظهار تعلق الزوج بزوجته أمامهم ، وكثرة الدعاء بأن يزيل الله الغيرة من قلوبهم.
وقد يكون سبب تلك المشكلات: ما يراه أهل الزوج على الزوجة من تقصير مع ابنهم ، أو

مع أولادها ، أو في بيتها ، أو ما تبديه لهم من تصرفات شائنة ، وعدم احترام لوالدتهم،

وغير ذلك مما هو موجود فعلاً – وليس افتراء – عند كثير من الزوجات ، وهذا هو الجانب

الإيجابي من تلك المشكلات ! لأن به تعرف الزوجة ما عندها من تقصير ، وتفريط ،

فتصلح الخطأ ، وتجبر الخلل ، وتكمل النقص ، ولا يمكن لزوجة أن تدعي الكمال في تصرفاتها

وأخلاقها ، وهذا أيسر الأسباب لتلك المشكلات ، وهو إصلاح نفسها ، وإصلاح ما بينها وبين

أهل زوجها ، بحسن التصرف لتكسب قلب زوجها لجانبها.

احترمي أسلافك وأخوات زوجك وأهله لتنعمي بحياة رائعة

ويجب على الزوجة أن تطيع زوجها إن أمرها أن لا تخبر أحداً بما يجري بينها وبين أهله ،

وهذا القرار من الزوج فيه مصلحة عظيمة تفوق مصلحة تنفيس الزوجة عن نفسها ،

فمثل هذه الأمور إذا ظهرت وانتشرت : شارك كل واحد برأي ، أو ساهم برأي منكوس

لحل تلك المشكلات ، تكثر تلك المشكلات ، وتتعدد أسبابها ، و يصعب بعده حلها وشكوى

الزوجة لأحد من العقلاء جائز ، ولا يدخل في الغيبة المحرمة ، وفي الوقت نفسه للزوج أن

يمنعها من هذا المباح إن كان يرى مصلحة شرعية من المنع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *