كيف اتعامل مع ام زوجي

طرق خاصة للتعامل مع الحموات

طرق خاصة للتعامل مع الحموات

طرق خاصة للتعامل مع الحموات
تضخيم مستمر لصورة الحماة الشرسة المتسلطة يلقبونها بالـ” مفترية “
ويقولون : ” دايماً يا حماتي تتمني مماتي ” و ” على ابنها حنونة وعلى مراته مجنونة “
هذه الخلفية التي رسخها الإعلام تخدم فقط البناء الدرامي للأفلام لأنها أعطت صورة سيئة
عن الحماة في عقل كل فتاة مقبلة على الزواج ، حيث تجد نفسها وبدون أي سبب تستعد
لحرب من نوع خاص واستعداداً لانتزاع الزوج من أحضان أمه اتقاءً لشرها ، القوالب النمطية
التي اعتدنا على رؤيتها ليست قاعدة عامة على الإطلاق لذا يجب ألا نتعامل مع الموضوع
من هذا المنطلق وتغيير الصورة العالقة في أذهان كل واحد منا ، وبالرغم أن الغرب تخطي
هذه المرحلة من خلال البرامج النقدية ، إلا أن دراسة بريطانية حديثة أشارت إلى أن 60%
من المتزوجات لسن على علاقة جيدة بأمهات أزواجهن ، في حين أن النسبة بين الرجال
الذين تفتقر علاقتهم بالحموات إلى الود لا تزيد على 15% فقط ، والسبب وراء هذه النسب
أرجعه الخبراء إلى أن الأم تريد السعادة لابنها أو لابنتها ، وقد لا تكون زوجة الابن أو زوج الابنة
في الصورة ولا يفهم مفهوم السعادة لدى الأمهات ، وهنا يبدأ انتقاد العضو الجديد في الأسرة ،
طرق خاصة للتعامل مع الحموات
وخاصة زوجة الابن فيما يخص طريقتها في الطبخ والتنظيف والأكل والحديث ،
بل انتقاد طريقتها وذوقها في اختيار الملابس وتربية الأطفال .

طرق خاصة للتعامل مع الحموات

وفي الوقت الذي تتهم فيه زوجة الابن حماتها بالغيرة العمياء ، وتريد السيطرة على الأسرة الجديدة
وخطف الزوج من أمه ، وذلك يرجع إلى عدم تفهم العلاقة التي تربط الأم بابنها التي تشعر بأن شئ
ثمين ضاع منها إلى الأبد ، وخاصة إذا كانت أرملة وتعتبره رجلها التي تعتمد عليه ولا تريد أن تحرم من أنفاسه .

طرق خاصة للتعامل مع الحموات

تقول الداعية الإسلامية د. عبلة الكحلاوي : عندما تتزوج المرأة تعتقد أن من حقها فصل الزوج كلياً عن أهله ،
ولا تضع في الحسبان أنها ستقف هذا الموقف في يوم من الأيام ، وتنسي قول المصطفي صلي الله عليه وسلم
” البر لا يبلي ، والذنب لا ينسي ، والديان لا يموت فأعمل ما شئت كما تدين تدان”. بل أن هناك زيجات تبدأ بطريقة
خاطئة ودون رضا الأم تحت دعوى الحب وغيرها ، فتواجه المرأة حماة صعبة رافضة لها في حياتها وحياة ابنها ،
وتؤكد د. عبلة أن الزواج ارتباط أسرة بأخرى لتكون لشعور كلا الطرفين بالسند والحماية ، محذرة : إياكِ أن تدخلي
بيت زوجك وبينك وبين أمه خصومة بأي حال من الأحوال ، وإذا حدث عليكِ أن تذوبي معها بالمشاعر الفياضة
وتعلمي من النص القرآني العظيم :
طرق خاصة للتعامل مع الحموات
( وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً ) فالانكسار مهم جداً في هذه المرحلة ، ولا تأخذيها نداً لكِ ولا تتوقعى من زوجك أن يكون عنيف معها لإرضائك ، وإلا سيتعرض لذنب العقوق فمن أبكي والديه فقد عاقهما ، من أحزن والديه فقد عاقهما ، لذا تحتاج هذه المرحلة إلى الهدوء والسكن لإعادة المياه إلى مجاريها ، وذلك ممكن بالكلمة الطيبة أو بهدية حلوة ، لتشعريها بأن ابنها أحسن الاختيار .
طرق خاصة للتعامل مع الحموات
وتضيف د. عبلة الكحلاوي : وفي كل الأحوال امنحي بعض الخصوصية للعلاقة بين زوجك وأمه ، على سبيل المثال :
– يوم الزيارة اتركيه لأمه تمارس قانون الأمومة كيفما شاءت ، هذا القانون الذي يعتمد على الإحساس والمشاعر بين الدرجة الأولي لا تفهمه معظم الزوجات ، لأن الأم تشعر بحزن ابنها حتى وإن كان بعيد عنها ، في حين يغيب هذا الشعور عن الزوجة التي تنام بجانب زوجها في مكان واحد ، لا تحرميها من ذلك لأن المرأة الواعية هي التي تعرف أن هذا من حقها ، أعطي لهما وقت خاص بهما خلال الزيارة وفرصة  للحوار حتى تؤنس بيه ،
وتشعر أن ابنها لم يفارقها بعد .

Leave a Comment