كيف اتعامل مع زوجي

أسرار السعادة الزوجية

أسرار السعادة الزوجية

أسرار السعادة الزوجية

ما هي السعادة تشمل السعادة الكثير من المفاهيم فقد يعرفها البعض

بأنها الرضا بالواقع وقد تعرف بأنها فرحة في القلب وقد تكون عند البعض

راحة البال وفي صيغة السعادة العائلية العديد من المصطلحات وعلى الرغم

من أنها بسيطة ألا أنها في نفس الوقت معقدة فهي بسيطة لأننا جميعا

نبحث عن السعادة ومعقدة لأن ما يسعدني قد لا يسعد غيري فلكل منا

طريقته في خصائص السعادة خاصة به ومن هنا يأتي السؤال الذي ينتظره

الجميع ما هي أسرار السعادة الزوجية فهذا الاختلاف في وصف السعادة

يجعل من الصعب إيجاد وصف ومعنى للسعادة الزوجية والصعوبة تكمن في

أن الأمر لا يخص شخص لوحده ولكن يخص شخصين الزوج، الزوجة إذن

فالسعادة في هذه المرة تكون مشتركة ومن هنا يأتي التعقيد في الأمر

فكيف نجتمع على شي واحد يسعدني ويسعدك في نفس الوقت.

إذن يجب أن نبحث عن أشياء مشتركة لجميع الأزواج تجعلهم سعداء ولا

يمكن الاستغناء عنها ويبحث عنها الجميع مثل الثقة، الحب، الإخلاص،

التعاون..وغيرها الكثير من الأشياء والتي لا يمكن العيش بدونها ومن هنا

يمكن أن ننطلق لنكتشف سويا أسرار السعادة الزوجية

  • الحب

الشرط الرئيسي والأساسي في الزواج الدائم منذ تأسيسه يكمن

في الشعور بالحب فالكثير من الأزواج يشتكون من الحياة الزوجية

المختلة وينسون أو يريدوا أن ينسوا بأنهم لم يشعروا بالحب أبداً

اتجاه بعضهم بعض ومن الصعب أن نعيش تحت سقف واحد بلا حب

وأن نرزق بالأبناء والأحفاد ولكن في نفس الوقت لا نكون سعداء

فمن غير المرجح أن ننجح في غياب المشاعر وفي الغالب

يكون هذا الشعور العميق على مر الزمن هو الذي يسبب

رد فعل قوي قد ينهي على العلاقة الزوجية في أي لحظة

ويظل السبب غامض ويتساءل من حولهم ما أسباب الانفصال

بالرغم من مرور كل تلك الأعوام والعشرة الطويلة.

ولكل قاعدة شواذها فقد نجد استمرار للحياة الزوجية وهو فاقدون

لمشاعر الحب ولكن قد يرجع البعض السبب الرئيسي في تمسكهم

على أكمال المشوار معنا هو الخوف من مواجهة الأبناء، المجتمع.

والحب الذي نتحدث عنه ليس الحب الذي يسبق الزواج ولكنه الحب

الذي يتولد من حسن المعاشرة والتي لا يستطيع أي من الطرفين العيش دون الأخر.

  • هل أنت أنا، أنا أنت

إن استخدام مصطلح الحب في العلوم النفسية لتحقيق السعادة الزوجية

شرط ضروري ولكنه ليس بالشرط الكافي لحياة عائلية سعيدة فما أذن

سر السعادة الزوجية فقد يكون في الإحساس الذي يجعلني أنت أنا،

أنا أنت والمعني هنا ليس أننا طبق الأصل في كل شيء فقد يكون

هناك اختلافات جوهرية في سمات كلا من الزوج والزوجة ولكنهما

يكمل كل منهما الأخر مثل الفريق في الملعب فالأزواج السعداء هم

فقط من يبحثون عن شركائهم ولا تكتمل حلقة السعادة بدون

الأخر حتى يتحول الحديث بكلمة نحن والتخلي عن كلمة أنا، أنت.

  • الثقة

تعتبر الثقة هي جسر العبور للحب فأحد الشروط الهامة للزواج السعيد

هو بناء هذا الجسر لنعبر من خلاله لنمحو الخوف من إن

الطرف الأخر لن يغدر بنا أو يتركنا في منتصف الطريق.

  • التفاهم

عندما تفهمني سوف تعذرني هذا هو الشعار الذي ينبغي أن يكون بين

الأزواج فحاجز الخلاف بين الزوج وزوجته ينتج عن عدم الوصول إلى مرحلة

التفاهم الذي يجعل الشخص يخاف أن يتحدث عن مشاعره الكامنة في

أعماق النفس وأن يساء فهمه من الطرف الأخر فالقدرة على التعبير

بحرية عن مشاعرنا وطريقة استقبال الطرف الأخر لها هي

التي تمحو الشكوك من عدم تحقيق التفاهم.

  • الشيء المشترك

الحياة الطبيعية التي تولد السعادة ليست الخالية من المشاكل أو العيوب

ولكنها هي المشروع الواحد والمشترك الذي نتقاسمه معا للحصول

على السعادة فتقاسم المسئولية، مواجهة الشدائد، المشاركة

في أتحاذ القرارات، تقديم المشورة مع وجود مساحة شخصية للابتكار

والإبداع الروحي والنفسي يتصرف فيها كل واحد بطبيعته وحريته

والتي تصب في مصلحة المجموع.

  • التعاون

عادة ما ينفق الأزواج المزيد من الوقت والطاقة في الأعمال المنزلية

وتربية الأبناء وليس من الضروري حساب عدد المرات التي قمت فيها

بمساعدة الزوجة في غسل الأطباق مثلاً ولوم الزوجة على الإهمال

باستمرار و التنافس فيما بينكما حتى يصل إلى حد الصراع فالحياة

مشاركة قائمة على التعاون والمساعدة.

  • الرضا

الرومانسية شيء رائع ولكن ينبغي ألا نبالغ فيها فرؤية شريك حياتك

بواقعية هو الطريق الصحيح للحفاظ على الحب فسوف تكون لدينا سنوات

نعيشها معا والتركيز على الرومانسية والبحث عن حد الكمال يخلق في

النفس خيبة الأمل لذلك ينبغي أن تتذكر دائما إن شريك حياتك بشر

ونكون قادرين على تقبل العيوب فلا يوجد شخص كامل فكل منا عبارة

عن مزيج ومجموعة من المزايا والعيوب فكما نتقبل المزايا يجب أن نتقبل العيوب.

  • الضحك معا

وفقا لدراسة بحثية أجريت مؤخر على مجموعة من الأزواج أثبتت أن الأزواج

الذين يضحكون معا وبشكل منتظم وتمضية الوقت في تذكر الأوقات السعيدة

وإجراء محادثات لطيفة فيما بينهم أو أي شيء إيجابي يجمعهم يكونوا أكثر

ارتياحاً بكثير في علاقتهم الزوجية من الأزواج الغير منسجمين ولا يعيشون

أوقات مضحكة تجمعهم فعدم وجود مثل تلك المتعة بينهما تجعل الزواج يذبل

كما تذبل الزهرة من قلة المياه.

نصائح زوجية سريعة لكل زوجة تبحث عن السعادة الزوجية

أتركي له مساحة لنفسه فلا تقتربي لحد الملل ولا تبتعدي طويلا لحد النسيان.

البعد عن النقد المستمر، التوبيخ، الاستهزاء للزوج مما يقلل قدره ويشعره

بالإحباط وأنك غير راضيه عن تصرفاته.

احترمي مشاعره فإذا شعرتي بميله لممارسة هواية معينة مثل كتابة الشعر

أو الأغاني أو الاستماع إلى مطرب معين قد لا تكوني من المعجبين به حاولي

أن تشاركيه تلك الهواية ولا تستهزئي منها.

أتركي له حرية الاختيار ولا تفرضي عليه رأيك وتعتبري عدم أخذ رأيك عملية تحدي

انه يستشيرك وينفذ لك رأيك في بعض الأوقات فهذا يعني أنه غير متسلط ولا ينفرد بالقرارات.

تخلي عن الملل، الروتين، الكآبة في وجود زوجك وكوني زوجة

مرحة رومانسية لا تفارقها الابتسامة.

مهما حدث بينكما من خلافات فتجنبي شكوته إلى أهله وأهلك ولا تسمحي

لهم بالتدخل في حياتك العائلية.

أهتمي بزوجك واجعليه أهم شخص في حياتك ولا تجعلي أطفالك يستحوذون

على كل وقتك فيشعر بإهمالك له مما يترتب عليه فتور في المشاعر بينكما.

كوني مستمعه جيدة إذا تحدث معك حتى لا يبحث عن غيرك ليتحدث معه.

لا تتركي أي خلاف بينكما يستمر لليوم التالي.

الشك المستمر، الغيرة الغير مبررة تخلق الخلافات بينكما

فلا تتركي الظنون تسيطر عليك.

لا تضخمي الصغائر والأشياء التافهة فهناك أمور يجب ألا نقف عندها

طويلاً ودعي المركب يسير بسلام.

لكل شخص مزايا وعيوب فلا تبحثي عن عيوبه باستمرار وتتركي

مزاياه وتغلبي على كرهك لعيوبه بحبك لمزاياه.

من طبع الرجال أنهم لا يتحدثون عن مشاعرهم لأنهم يعتبرون الحديث عن الحب

والعواطف يقلل من مكانتهم، هيبتهم، رجولتهم فإذا كنت تعاني من ندرة كلمات

الحب التي يقولها زوجك إليك فلا تشعري بالضيق وإبدائي بنفسك وعبري أنت

عن مشاعر الحب إليه وأعطيه الفرصة وسوف ينطلق لسانه وتسمعي منه

أعذب وأحلى عبارات الحب في المستقبل.