كيف اتعامل مع زوجي

هل تغير زوجك بعد أن أصبح أب

هل تغير زوجك بعد أن أصبح أب

هل تغير زوجك بعد أن أصبح أب

أنها البداية الجديدة في حياة أي زوجين عندما يرزقان

بطفلهما الأول فهو شيء كبير ومهم يكاد يكون أهم تغيير

في حياتهما فهناك حياة جديدة لشخص جاء للتو إلى هذا

العالم والآن هو مركز الكون بالنسبة للوالدين قد تكون

النظرة المختلفة فالأم تنظر إلى طفلها أنه أكبر حب في

حياتها أما الأب فينظر على أنها مسئولية كبيرة جداً فلحظة

مولد الطفل سوف تغير حياة الأب إلى الأبد فكثيراً ما

تحدثنا عن شعور الأم من بداية سماعها خبر حملها مروراً

بأيام وشهور الحمل حتى تأتي لحظة الولادة وما تعانيه من

الآلام والأوجاع ثم شعورها وهي تضم هذا الوليد والضيف

الجديد إلى صدرها كثيراً تحدثنا عن الأم ولكننا غفلنا أو

تناسينا دور الأب وما هو شعوره من بداية الحمل حتى

ميعاد الولادة وقد حان الوقت الآن أن نهتم ونفسر شعوره

وأحاسيسه التي لم يتحدث عنها أحد ألا القليل.

التغيرات التي تطرأ على الزوج بعد الولادة

أنه وقت تاريخي بالنسبة لكل أب وقد تلاحظ الزوجة

بعض التغيرات التي تظهر على الزوج عندما يرزق بأول

مولود له ولكنها قد لا تعلم ما أسباب تلك التغيرات وما

تفسير كل منها وسوف نحاول أن نساعد كل زوجة حتى

تساعد زوجها في التأقلم مع الحياة الجديدة

  • الإحساس بالمسئولية عن طريق الروابط الكيميائية

تميزت الأمهات بأنها الأكثر تعاطفاً مع الأبناء ولكن الأب

يكون لديه تغيرات سلوكية أيضا فقد أثبت العلم أن الشعور

بالأبوة ما هو ألا تغيير كيميائي يحدث نتيجة ارتفاع في

مستويات هرمون البرولاكتين والذي يعتقد العلماء أنه

السبب في توجيه اهتمام الأب إلى رعاية الأبناء وتظهر

الدراسات التي أجريت على الآباء تحول معالجة الدماغ مع

وصول الأطفال ففي حين تستجيب الأم بسرعة إلى

صرخات الطفل فإن الأب تظهر استجابات الدماغ لديه

زيادة النشاط في المناطق التي تعزز الاهتمام العاطفي للأبناء

مما يدفعه إلى تحمل الحماية لطفله فالرعاية الأبوية غالبا ما

تنطوي على نفس السلوك كما تحفز رعاية الأمومة عند

الأم.

  • الشعور بالإحباط

على الرغم من السعادة التي تكون في قلب الأب بقدوم

الطفل ألا إن اهتمام الأم بالطفل وانشغالها باحتياجاته

اليومية غالبا ما يصل الأمر بها إلى استبعاد كل شخص

وكل شيء آخر فهذا يعتبر جزء من تركيبها البيولوجي

ولكن معظم الآباء الجدد لا يدركون هذا الانشغال العادي

وكثيراً ما يندهشوا ويشعرون بالإحباط.

  • العلاقة الحميمة

تؤثر الفترة التي تمر بها الزوجة خلال فترة الحمل والولادة

على الرغبة الجنسية لديها بسبب التغيرات الفسيولوجية التي

غيرت من جسمها ونسب الهرمونات لديها بما يتوافق مع

احتياجات الطفل أثناء الحمل ثم الرضاعة الطبيعية فتشعر

هي بذلك التغير على شكل زيادة في وزنها وألم في الصدر

نتيجة تدفق اللبن كل ذلك يقلل من رغبتها وبالتالي يتأثر

الرجل وتقل عنده الرغبة كذلك وهذا الأمر يعتبر من الأمور

الطبيعية التي ينبغي أن يتأقلم عليها الزوجين.

  • التفكير في الخيانة

عندما يشعر الأب إن اهتمام الأم أصبح منصب فقد نحو

الطفل قد يحاول أن يشد انتباهها ولو بالكلام أنه يفكر في

غيرها وقد يتحدث عن الفتيات التي كانت تريد الزواج منه

ولكنه فضلها عليهم وغيره من الكلمات التي يحاول بها

جذب اهتمام الأم إليه ليشعرها أنه مازال موجوداً.

  • التخلص من المسئولية

قد لا يعلم الكثير إن الأب من كثرة تفكيره وخوفه على

الطفل ونتيجة شعوره بالضغط وكرد فعل يحاول أن يتخلص

من هذه المسئولية بالهروب وإقناع نفسه أنه مازال حراً.

  • الشعور بالذنب

ونتيجة ما يعاني منه الأب من ثقل الحمل عليه وتلك

المسئولية الكبيرة التي يتحملها من رعاية مادية، حماية،

خوف على أسرته قد يشعر بالذنب عندما يترك مثلاً

زوجته وطفله في المنزل ليقضي بعض الوقت مع أصدقائه أو

يمارس بعض الهوايات.

  • اللجوء إلى الصمت

لا تشعري بالحيرة عندما تجدي زوجك أصبح قليل الكلام

وعدم التحدث معك كما كان في السابق بعد ولادة

طفلكما فهذا يعتبر أمر طبيعي يمر به كل أب كما

ستختلف لغة الحوار بينكما فبعد أن كان مرح كثير الكلام

ستجديه يفضل الصمت وقلة التواصل وقد تصل العلاقة

بينكما إلى الخرس الزوجي ويفضل مراقبة الطفل.

  • الشعور بالوحدة والانطواء

الانسحاب العاطفي الذي يشعر به الأب من الأم وشعوره

بالمسئولية المادية الكبيرة الملقاة عليه تجعله ينخرط أكثر في

عمله فيشعر بالوحدة, الانطواء.

  • كثرة الخلافات الزوجية

التغيرات الحياتية التي تحدث للأم، الأب تزيد من الإرهاق

العصبي، الجسدي فيولد الشعور بالغضب فتزيد من فرص

الاحتكاك بين الزوجين فتكثر الخلافات، المشاكل وقلة

الحوار يقلل من فرص التفاهم بينكما.

كيف تحافظي على السعادة الزوجية بعد الإنجاب

لقد استعرضنا سوياً ما يشعر به الرجل من تغيرات سلوكية،

نفسية، عاطفية بعد إنجاب الزوجة الطفل الأول فكما هي

مرحلة جديدة تمر على الأم فهي كذلك مرحلة جديدة تمر

على الأب تتصارع داخله العديد من المشاعر المضاربة التي

تنبع في الأساس من حبه، خوفه على أسرته الصغيرة ولكي

يمر ما يشعر به من معاناة أصبحت الآن تعرفيها، تدركيها

عليك أيتها الزوجة أن تقدمي له يد العون والمساعدة حتى

يجتاز تلك المرحلة بنجاح وسوف نحاول من جانبنا أن

نساعدك في ذلك

  • تنظيم وقتك

رتبي يومك وحاولي أن تبدئي بتنفيذ الأولويات بشكل

منظم، مدروس وذلك بتوزيع اهتمامك بطفلك ليكون كل

وقتك له في غياب زوجك وعند عودته من عمله لابد أن

تشعريه أنك كنت في انتظاره وانك أعددي له ما يحب من

أطعمة وغيرها من وسائل الاهتمام التي يحب أن يشعر بها

من ناحيتك.

  • استعادة الحوار

تواصلي معه من جديد ولا تجعلي كل كلامك منصب على

ماذا فعل ابنكما في غيابه فقط حتى لا تكوني قالب ممل

بالنسبة له بل جددي في أسلوبك فاستعيدي معه

كلامك القديم وحواراتك معه.

دور الأب في تحقيق السعادة الزوجية بعد الإنجاب

الحياة الزوجية مشاركة بين طرفين فلن تسير المركب بدفه

واحدة ولكن على الطرفين أن يبذلان قصارى جهدهما معا

من أجل الوصول إلى السعادة التي يتمنها الجميع

  • القراءة والإطلاع

عليك أيه الأب الذي تنتظر قدوم طفلك الجديد أن تستعد

لقدومه عن طريق القراءة، الإطلاع على الكتب المليئة

بالكثير من المعلومات التي تسهل معرفة كل ما يتعلق

بالأيام الأولى من الأبوة والأمومة,