كيف اتعامل مع زوجي

سنة اولى زواج

سنة اولى زواج

سنة اولى زواج
يتزوج الشاب والفتاة وعقل كل منهما صفحة بيضاء لا تحوي شيئاً عن هذه الخطوة المصيرية في حياة كل منهما ،
ومتطلبات نجاحها. فإذا واجها مشكلات – وحتماً سيواجهان – هرع كل واحد منهما إلى أسرته التي
قد تسيء التدخل أو إلى الأصدقاء أو علاجها بأسلوب التجربة والخطأ. والنتيجة حياة زوجية تعيسة
أو روتينية أو طلاق يخلف مآس .
سنة اولى زواج
المرحلة الأولى للزواج خصوصاً السنة الأولى ( مرحلة الزوجين دون أطفال ) يشوبها غالباً الكثير من الحذر،
والتقلب أو عدم الاستقرار، فالزواج يتضمن الحماس والرغبة في إيجاد مكان في المجتمع ،
وتنازعه السلطة أو تحديد الأدوار والتعود على طباع الشريك أو محاولة تعديلها ،
وقد وجد بالفعل أن التوافق الزوجي قد ينخفض في أغلب الزواجات في وقت مبكر من الزواج لأسباب أهمها :

سنة اولى زواج

– اختلاف الحياة الواقعية عن الصورة المثالية التي يحملها الزوجان عن الزواج .
– البناء العضوي للجنسين وما يتخلله من فروق بينهما في النمو اللغوي فالرجال خلقوا مهيئين للاستقلال الذاتي ، بينما خلقت النساء مهيئات للمودة والتعبير عن المشاعر، والاهتمام بالتفاصيل ، وإلحاح الزوجة على زوجها للتعبير عن مشاعره لتعزيز المودة والألفة لديها قد يجعله يشعر بالرغبة في الاستقلال الذاتي أو الانسحاب . وبصفة عامة فإن الزوجات أكثر انغماساً في الحياة الزوجية ، بينما الرجال تتأثر سعادتهم بنواح غير أسرية أو لا تقتصر على الحياة الأسرية فقط .

سنة اولى زواج

ما السن المناسبة لتهيئة الفتاة للزواج ؟ وكيف يتم ذلك ؟
أفضل سن لتهيئة الفتاة للزواج سن الخامس عشرة والتهيئة لا تعني التزويج على كل حال ولكنها مهمة في تهذيب المراهقة وتوجيهها الوجهة السوية وتهيئتها للاستقرار وتحمل المسؤولية والتفكير الصحيح في دورها الفاعل في الحياة بإذن الله . وعلى كل حال في ضوء المعلومات التي أوردها علماء النفس والاجتماع فإنه يمكن تحديد السن الملائمة للزواج من الناحية النفسية بصورة تقريبية هو بعد أن يتم الاستعداد النفسي للزواج .

سنة اولى زواج

ما التغيرات التي أثرت في نظرة الفتاة للزواج عموماً ولزوجها خصوصاً ؟
لاشك هناك تغيرات وتطورات تشهدها المجتمعات العربية أثرت على نظرة الطرفين نحو الزواج ومن تلك التغيرات تعليم الفتاة وخروجها لميدان العمل ، وكذلك الانفتاح الإعلامي في كافة المجالات .
سنة اولى زواج
والتطور الاقتصادي الذي ربما انعكس ببعض الخلافات الأسرية في ملاحقة الاحتياجات العصرية وظهور الخلافات الأسرية بصورة أكبر من الماضي مما قد ينعكس على المقبلين على الزواج بالتخوف والكثير من الحذر، فالفتاة التي تشهد مع أسرتها أو المحيطين بها مشاهد النزاعات الأسرية المستمرة فإن رغبتها في الزواج تقل وكذلك الشاب، أو أنهما على الأقل يدخلان الحياة الزوجية وفي ذهنهما العديد من التصورات الخاطئة والانطباعات السيئة التي قد توحي بفشل أو تعرقل الحياة الزوجية لاقدر الله يظن البعض أن الفتيات فقط هن من يحتاج للتهيئة للزواج دون الشباب ، ما مدى انتشار هذه النظرة، وما الأسباب وراءها ، وما نتائجها ؟
سنة اولى زواج
هذا الأمر شائع للأسف أي أن المجتمع لا يبدي اهتماماً بتهيئة الشاب للزواج وربما اقتصر الاهتمام على ما يتعلق بالناحية المادية وإهمال الجانب النفسي والثقافي الخاصة به وهو عامل مهم في اتساع الهوة بين الزوجين فيما بعد، وأتمنى لو أن الشاب المقبل على الزواج يتسنى له التزود من المعلومات الخاصة بطبيعة الشريك أي أن يدرس الرجل نفسية المرأة وطبيعتها .
سنة اولى زواج
أتمنى أن يتم هذا الإجراء بصورة ضرورية من قبل المعنيين على المستوى الرسمي ، ولا يعني هذا أن الفتاة أوفر حظاً من الفتى بل للأسف لا يزال إعداد الفتاة للزواج هامشياً وشكليا لا يخرج عن الإطار المادي والظاهري أيضاً ، وحتى بعد الخطبة على سبيل المثال فإن هم الفتاة وأسرتها توفير الاحتياجات المادية من لباس وزينة وأدوات منزلية وهي – وإن كانت مطلوبة – إلا أنه لا يجب المبالغة فيها أو أن تأتي على حساب الإعداد المعنوي الحقيقي، ولكم أن تسألوا كم هو عدد الأسر التي تلحق فتياتها بالدورات أو المحاضرات أو الدروس في هذا الشأن ؟
سنة اولى زواج
إن من الأهمية بمكان التزود بالثقافة الزوجية والأسرية وإن أمكن فحبذا الالتحاق بدورات تدريبية في هذا المجال .

Leave a Comment