ما هي أضرار الرضاعة الطبيعية أثناء الحمل

ما هي أضرار الرضاعة الطبيعية أثناء الحمل

ما هي أضرار الرضاعة الطبيعية أثناء الحمل

ما هي أضرار الرضاعة الطبيعية أثناء الحمل

عندما يولد الطفل تهتم الأمهات كثيراً بإرضاع أطفالهم رضاعة طبيعية

حتى يكتمل نمو الطفل، وذلك من أجل سلامة الطفل وما تمنحه من

مزايا كثيرة تعود بالنفع على الأم وتفضل كثير من الأمهات أن تتم مرحلة

الرضاعة كاملة فتستمر في رضاعة رضيعها مدة عامين كاملين ولكن

في بعض الحالات تفاجأ الأم بحملها مرة أخر خلال فترة الرضاعة وتصبح

في حالة من الارتباك والخوف هل توقف الرضاعة الطبيعية أم تستمر

وتصبح حامل وترضع في نفس الوقت وقد يظن البعض أنه لا توجد

مشاكل أو سلبيات في استمرار الرضاعة هكذا فما هو ألا مزيد من

الجهد البدني سوف تعانيه الأم فقط وأنه لا ضرر على الجنين أو الطفل

الرضيع فقط يجب أن تهتم الأم بغذائها حتى تعوض ما ستبذله

من مشاق الحمل والرضاعة.

ولكن الأبحاث والدراسات الطبية قد أثبت عكس ذلك الأمر وهذا ما أشارة

إليه رسولنا الكريم (صل الله عليه وسلم) في حديثة

وهذا ما سوف نوضحه في موضوعنا هذا

ما هي أضرار الرضاعة الطبيعية أثناء الحمل من الناحية الدينية

لقد حذر الإسلام من الرضاعة أثناء فترة الحمل ونصح الأمهات بتجنب حدوث

الحمل أثناء فترة الرضاعة وإذا حدث الحمل عليهن وقف الرضاعة على الفور

وإلا قتلن أطفالهن وهذا ما ورد في حديث الرسول

(صل الله عليه وسلم لَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ سِرًّا، فَإِنَّ الْغَيْلَ يُدْرِكُ الْفَارِسَ فَيُدَعْثِرُهُ عَنْ فَرَسِه)

وفي حديث أخر) لا تقتلوا أولادكم سرا فو الذي نفسي بيده إن الغيل ليدرك

الفارس على ظهر فرسه حتى يصرعه) (أخرجه ابن حبهان في صحيحه

والبيهقي في سننه والإمام أحمد في مسنده)

والغيل هنا بالفتح هو لبن الأم المرضعة إذا حدث لها الحمل أثناء الرضاعة

وسمي بالغيل لشدة ضرره على الطفل الرضيع فكأنما يغتال الطفل ويقضي

عليه وأراد رسولنا (صل الله عليه وسلم) وهو الذي لا ينطق عن الهوى أن

يبين لنا في هذا الحديث الشريف إن الأم المرضعة إذا حملت فسد لبنها

وأصبح أشبه ما يكن بالسم البطيء فيهلك الرضيع إذا رضع من اللبن

فيصبح ضعيف حتى إذا ما بلغ مبلغ الرجال ويظل معه حتى يكبر وصار فارسا

وركب الخيل فزل وسقط من على فرسه فكان ذلك بمثابة القتل له والحديث

غاية في الإعجاز فهو إعجاز لغوي وعلمي في نفس الوقت

وذلك بسبب أسباب ثلاثة

فالأم لم تعرف بعد أنها حامل ولا يعرف بخطورته على الرضيع إلا الله سبحانه

وتعالى كذلك عندما يظل تأثير هذا اللبن الفاسد بحيث يؤثر في الطفل مدى

حياته فيضعفه جسدياً، نفسيا ،عقليا ،صحيا فيودي

بحياته على المدى البعيد.

كذلك لن يدرك أحد أو يتخيل أحد بعد سنوات طويلة من عمر الطفل وبلوغه أن

اللبن الفاسد هذا هو سبب هلاكه إلا المولى عز وجل.

ويعتبر لبن الأم المصدر الأساسي لتغذية الطفل وهو الطعام المثالي له خلال

الشهور الأولى من عمره لأنه يعطيه أفضل ما يمكن لنموه الطبيعي بصفة عامة

والعقلي بصفة خاصة علاوة على فوائده المناعية والنفسية حيث يتكون لبن الأم

بنسبة عالية من الماء والبروتين والكربوهيدرات وغيرها من العناصر المغذية للطفل

 فلبن الأم الحامل إذا ضعف من تلك العناصر الغذائية الهامة وما له من أهمية

بالغة وقصوى من حيث نمو المخ والجهاز العصبي أصبح ضار على الطفل الرضيع.

ما هي أضرار الرضاعة الطبيعية أثناء الحمل من الناحية الطبية

التغير في مواصفات اللبن

أن التغيرات التي تحدث أثناء الحمل والتي تؤثر على اللبن تعمل على تغيير

خصائصه فيتغير لونه،كثافته، طعمه فيجعل الطفل الرضيع يلاحظ ذلك ويشعر

بهذا التغير مما يجعله ينفر تدريجياً من الرضاعة الطبيعية.

  • عبء على الأم

من الناحية الصحية والطبية على الأم أن تقوم بفطام طفلها عند حدوث

حمل جديد وذلك لأن الرضاعة تضاعف الحمل والعبء على الأم بشكل

كبير وتستهلك المخزون من المواد والعناصر والمعادن من كالكالسيوم

وحديد وغيرها تكون الأم في حاجة لها وللمولود

القادم وحتى وأن كانت تغذيتها جيدة.

  • تقلصات الرحم

أن عملية الرضاعة ومص الحلمات قد تؤدي إلى تقلصات في الرحم وقد

تزداد هذه التقلصات وتصبح خطيرة على الجنين وقد يؤدي إلى الإجهاض

خاصة بالنسبة للرحم الحساس ومن كانت لها تاريخ من الولادات المبكرة

أو النزيف ويكون من الأفضل فطام الطفل في هذه الحالة.

  • الرضاعة للطفل القادم

عندما يرضع الطفل يقوم بإفراغ اللبن من الثدي بشكل تلقائي وطبيعي،

ولن ينتج لبن جديد للمولود القادم أما إذا أوقفت الرضاعة

فسوف يتم إنتاج لبن جديد للمولود القادم.

  • التغيير في تركيب اللبن

تخف كمية اللبن ويصبح طعمه مالح قليلاً وتصبح حلمة الثدي أكثر قسوة.

  • الرضاعة الطبيعية وصحة العظام

في أثناء الرضاعة الطبيعية تفقد الأم كتلة العظام بسبب قلة أنتاج هرمون

الأستروجين وهو الهرمون الذي يحمي العظام ويعد الحمل عبء مضاعف

على عظام الأم وما تنتجه من كالسيوم ويعتبر هذا المعدن من المعادن

المهمة طوال فترة حياة الأم ويكون طلب الجسم أكبر أثناء الحمل والرضاعة

الطبيعية فيكون أنت وطفلك الرضيع والجنين في حاجة ماسة للكالسيوم

وأن ما تستهلكه الأم في ذلك الوقت يصل إلى 1000 مليجرام يومياً

وأي ضعف في هذا العنصر قد يضر بالأطراف الثلاثة.

  • الإصابة بالالتهابات

تكون الأم التي ترضع وفي نفس الوقت حامل معرضة أكثر من غيرها للإصابة

بالتهابات في حلمة الثدي بسبب التغيرات الهرمونية الشائعة أثناء الحمل .

  • انخفاض كمية الحليب

سوف يكون أمر طبيعي أن ينخفض كمية الحليب فهو جزء طبيعي من الحمل

وفي نفس الوقت سيحتاج طفلك إلى مزيد من الحليب وهذا لن يكون متوفر

أثناء الحمل وسوف تجدي صعوبة في توفير كمية الحليب التي يحتاجها الرضيع.

  • آلام الثدي

يسبب الحمل آلام شديدة في الثدي، كذلك الرضاعة الطبيعية قد تكون

سبب في التهابات في الحلمة، مما يجعل أمر الرضاعة الطبيعية

بالنسبة للأم في حد ذاته أمر شاق ومتعب.

  • متاعب الحمل

تعاني الأم الكثير من المتاعب أثناء فترة الحمل والتي تؤثر بالسلب على

الرضاعة الطبيعية بشكل كبير.

  • لبن غير مفيد

إذا تعدي الحمل الشهر الرابع يصبح اللبن غير مفيد بالنسبة للرضيع وذلك

بسبب تأثير هرمونات الحمل على اللبن.

  • استشارة الطبيب

في كثير من الحالات يجب على الأم المرضعة أن تستشير الطبيب وخاصة في

حالة ما إذا كان طفلها الرضيع مازال في شهوره الأولى ويحتاج إلى الرضاعة

الطبيعية فقد يسمح لها الطبيب بإرضاع طفلها في أول ثلاث أشه

ر من الحمل دون التأثير على صحتها أو صحة رضيعها.

  • صحة الأم والرضيع والجنين

يجب أن ننظر إلى الأمر من خلال ثلاث محاور رئيسية هي صحة الأم والرضيع

والجنين فالجميع مهم المحافظة على سلامته ويجب أن تعلم الأم جيداً أن

الرضاعة الطبيعية لن تضر الرضيع قبل مرور الأشهر الأربعة الأولى من الحمل.

  • الغذاء السليم

يجب أن تهتم الأم في تلك الفترة بنفسها من حيث نوعية الغذاء السليم

والمتوازن وأن تكثر من شرب الماء والمشروبات الطبيعية دائما على مدار اليوم.

 

 

 

Comments are closed, but trackbacks and pingbacks are open.