الرضاعة الطبيعية والحمل

كيف تقاومين الضغط في مسألة الفطام

كيف تقاومين الضغط في مسألة الفطام

لكل منا رأيه في ما يخصّ التوقيت ” المناسب ” للتوقّف عن الرضاعة الطبيعية ، لكنّ الفطام قرار شخصي يتأثّر
بالعادات الثقافية والمشاكل الصحية الشخصيّة والظروف العائلية . قد يعتقد المحيطون بك بأنّك انتظرتِ طويلاً قبل
استبدال الرضاعة الطبيعية بالزجاجة ( القنينة ) أو الكوب ، في حين لن يوافق آخرون على قرارك بالتوقّف قبل بلوغ
طفلك عامه الأول . إليك ستّة أسباب تدفع الأم المرضّعة إلى التوقّف عن الرضاعة قبل أن تصبح مستعدّة لذلك ،
وبعض الأفكار التي تساعدك على الاستمرار في الرضاعة الطبيعية .

كيف تقاومين الضغط في مسألة الفطام

* الرضاعة مؤلمة وأشكّ بقدرتي على الاستمرار لسنة كاملة :

قد تكون الأسابيع الأولى من الرضاعة صعبة ، خصوصاً إذا كان طفلك لا يعرف التمسّك بالثدي بالشكل الصحيح .
ربما يستغرق الوصول إلى وضعيّة مريحة في الرضاعة وقتاً أيضاً فيزيد شعورك بالانزعاج . استشيري أخصائية في
الرضاعة الطبيعية أو ممرضة التوليد ودعيها ترشدك في عملية الإرضاع . خلال أيامه الأولى ، يرضع طفلك على
مدار الساعة ، لكنّ ذلك يخفّ مع تقدّمه في العمر . تجد العديد من النساء الأسابيع الأولى من الرضاعة صعبةً جداً ،
لكنّ اللواتي يواظبن على هذا الأمر يشعرن بالسعادة في النهاية .

كيف تقاومين الضغط في مسألة الفطام

* الرضاعة تقيّدني وأنا أريد استعادة حياتي السابقة :

لن تستعيدي حياتك السابقة سواء أكنتِ ترضّعين رضاعة طبيعية أم لا . يعتبر إرضاع الطفل التزاماً ومن الطبيعي
أن تشعرين بأنّك أسيرة حاجات طفلك المستمرّة . قد يبدو ذلك صعباً إذا كنت تسيطرين على كافة نواحي حياتك .
اعتبري الرضاعة فرصةً نادرة للاستراحة من النمط السريع وإقامة علاقة وثيقة مع طفلك ، فالرضاعة لن تستمر إلى
الأبد وقد تفاجئين بالرضا الذي تحمله لك هذه التجربة .

* زوجي يكره الوقت الذي أمضيه في الرضاعة :

من الطبيعي أن يشعر زوجك بأنّه منبوذ قليلاً ، ولهذا السبب قد يكره وقت الرضاعة . حاولي أن تطمئنيه بأنّ هذه
المرحلة من حياتكما لن تدوم طويلاً وشجّعيه على إمضاء وقت في مداعبة الطفل والمشاركة في مهمّات أخرى
له كوالد . من الصعب أن يشعر بأنّه لم يعد أولويةً في حياتكما بينما أنت منمهكة بطفلك . حاولي تخصيص بعض
الوقت له أيضاً .
يعتبر التواصل هاماً جداً لكسب دعم زوجك . أطلعيه على فوائد الرضاعة الطبيعية . ستمرّ مرحلة الرضاعة بسرعة ،
ولن تستطيعي استبدال الفيتامينات والمغذّيات والحماية من الخموج التي كنت ستفوّتينها على طفلك .
إذا اعتقد زوجك بأنّ الرضاعة الاصطناعية هي الحل ، ذكّريه بأنّ الحليب ( اللبن ) باهظ الثمن ويتطلّب وقتاً للتحضير أكثر من الرضاعة .
كيف تقاومين الضغط في مسألة الفطام

* أمضي يومي في العمل ولا يوجد مكان مناسب لشفط الحليب :

بالطبع لا يوجد عمل مفصّل على قياس الأم العاملة ، خصوصاً أنّ المكاتب أصبحت مفتوحة ومشتركة فلا مجال للخصوصيّة .
تجدر الإشارة هنا إلى أنّ الأم العاملة التي ترضع وتشفط الحليب ( اللبن ) لا تحتاج إلى عطلات كثيرة لدى عودتها إلى العمل بسبب انخفاض مخاطر إصابة طفلها بالمرض .
لا يوجد حلّ سهل إذا كان ضغط العمل يستهلك الكثير من وقتك . عليك إيجاد فسحة من الوقت إذا قرّرت الاستمرار في الإرضاع . ويجب أيضاً التفكير في الرضاعة صباحاً ومساءً فقط ، لأنّ جسمك يتكيّف سريعاً مع هذا التغيّر .
كيف تقاومين الضغط في مسألة الفطام

* لا أحد من صديقاتي ما زالت ترضّع :

قد تشعرين بالوحدة إذا كنت ترضّعين وحدك وسط مجموعة كاملة لا ترضّع ، لكنّ نتائج الدراسات هي لصالحك . لذا ، لا تشعري بالسوء إذا كانت صديقاتك لا يرضّعن أطفالهنّ ، ربّما يحتجن لتذكيرهنّ بالفوائد الصحّية للرضاعة لك ولطفلك على حدّ سواء .
* تعتقد أمّي بأنّي أدلّل طفلي عبر استمراري في إرضاعه :
تختلف نظرة جيل الأمّهات السابق حول الإرضاع عن الجيل الجديد ، إذ تغيّر الكثير منذ ذلك الوقت . وقد أظهرت الدراسات أنّ حليب ( لبن ) الثدي لا يقوّي جهاز المناعة لدى الطفل فحسب بل إنّ إرضاع الطفل لسنة أو أكثر يعزّز أيضاً ثقته بنفسه واستقلاليته وليس العكس . ربما يصعب عليك الاستمرار في الإرضاع إذا كان المحيطون بك يمارسون ضغطاً عليك للتوقّف . إنّ أمهات ما بعد مرحلة الحرب قمن بأمور اعتقدن بأنّها صائبة لأطفالهن ، ويصعب عليهنّ الآن الاقتناع بأنّ الزمن والقناعات تغيّرت . تشبّثي بآرائك وأعطي أمّك كتباً جديدة عن الإرضاع تدعم وجهة نظرك .

Leave a Comment