الدورة الشهرية قد يصاحبها أكثر من 150 نوعاً من الأعراض المرضية

الدورة الشهرية قد يصاحبها أكثر من 150 نوعاً من الأعراض المرضية

الدورة الشهرية قد يصاحبها أكثر من 150 نوعاً من الأعراض المرضية

تعاني ملايين النساء في العالم من الأعراض النفسية المصاحبة للدورة الشهرية . وعبرت النساء المصابات

بهذا الاضطراب في أحد البحوث الطبية المشهورة عن وجود أكثر من 150 نوعاً من الأعراض المرضية .

الدورة الشهرية قد يصاحبها أكثر من 150 نوعاً من الأعراض المرضية

إذ تتراوح تلك الأعراض بين أوجاع خفيفة وتخزن الماء في أماكن مختلفة من البدن ، إلى أوجاع صداع الشقيقة

والتعب الجسمي والإرهاق العصبي ، والحالات الشديدة التي تؤدي إلى الاكتئاب الشديد .
لقد أثبتت بعض الدراسات أن حوالي الثمانين بالمائة من نساء العالم في سن البلوغ والإنجاب قد جربن بعضا

من تلك الأحاسيس والأعراض النفسية المصاحبة للدورة . وفي معظم الحالات تكون تلك الأعراض خفيفة الحدة

أو متوسطة ، ولكن في بعض الأحيان تكون شديدة وعميقة وتحد من نشاطهن . والغريب في الأمر أن عدد النساء

اللاتي يشتكين من تلك الأعراض في تزايد مستمر وأن الأطباء والعلماء لم يتفقوا بعد على الأسباب الأصلية لهذه

الحالة ، فإنه لا يوجد علاج متفق عليه بصورة نهائية .

الدورة الشهرية قد يصاحبها أكثر من 150 نوعاً من الأعراض المرضية

وتصنف الجمعية الأمريكية للطب النفسي في كتابها ” المصنف التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية “

الذي يعد الآن المرجع الأول في العالم في تصنيف الأمراض النفسية ، الاضطرابات النفسية المصاحبة للدورة

تحت مجموعة ” اضطرابات المزاج ” وتسمى أحياناً ب ” الاضطرابات الوجدانية أو العاطفية ” .

ويشرح ذلك المصنف تلك الحالة بأنها :

تشكيلة من الأعراض الجسمية والنفسية في أوقات تتكرر في الأسبوع الأخير قبل الحيض التي تختفي

أو تنخفض كثيراً في اليوم الأول أو الثاني من بدء الحيض ” ويعتمد في تشخيص تلك الحالة تكرارها في

أكثر من دورة شهرية ، ومن الناحية العملية يكون ترك المريضة بدون علاج للتأكد من التشخيص غير ممكن

في كثير من الأحوال ، لذا يستحسن استخدام ورقة أو استمارة بيانات تملؤها المريضة وتشير فيها إلى الأيام

التي تشعر فيها بتلك الأعراض .

الدورة الشهرية قد يصاحبها أكثر من 150 نوعاً من الأعراض المرضية

أسباب الحالة :
كما أوضحنا من قبل فإن الأسباب الحقيقية لهذه الحالة غير معروفة بصورة قطعية ، ولكن هناك كثير من الأبحاث

الطبية التي تشير إلى أن اضطرابات الهرمونات لها تأثير مباشر في تسبب الحالة . ومن البديهي أن نتوقع أن التغيرات

البيولوجية الهرمونية التي تصاحب الدورة لها الدور الأول في الحالة لأنه بانعدام الدورة تختفي الأعراض .

وهذه الأعراض لا توجد قبل سن البلوغ وتختفي أثناء الحمل وبعد سن انقطاع الخصوبة .

الدورة الشهرية قد يصاحبها أكثر من 150 نوعاً من الأعراض المرضية

ولقد لوحظ لسبب ما أن النساء اللاتي يشكين من تغيرات كبيرة في المزاج عند تناولهن حبوب منع الحمل ،

أو النساء اللاتي يصبن باكتئاب ما بعد الولادة يكن أكثر عرضة للإصابة بالحالات المصاحبة للدورة من غيرهن ،

كذلك يكون الحال عند النساء اللاتي يعانين من حالات الاكتئاب العادية غير المتعلقة بالدورة . وهذا يعني أن

التي تشكو من مرض الاكتئاب العادي تكون في حالة أشد من حيث حدة الأعراض عند اقتراب الدورة الشهرية

لها . وقد لوحظ أن كثيرا ممن يأتين إلى عيادات الأطباء بسبب الأعراض المصاحبة للدورة ثبت على الأغلب

وجود أمراض نفسية أخرى مثل : اضطرابات الاكتئاب بأنواعها ، أو اضطرابات القلق والمزاج ، أو ممن تسبب

اكتئاب ما بعد الولادة في وجود تلك الحالة عندهن .

الدورة الشهرية قد يصاحبها أكثر من 150 نوعاً من الأعراض المرضية

كما أن الفحص الطبي العام وأخذ تاريخ الأمراض الطبية والفحص النسائي مهم جداً للتعرف على أمراض أخرى

من الممكن أن تؤدي أو تسبب نفس نوع الأعراض التي نراها في اضطرابات الدورة ، منها مثلاً انتشار بطانة الرحم

أو مرض صداع الشقيقة ، أو الصرع ، أو مرض الذئبية ، أو آلام الألياف العضلية أو أمراض الغدة الدرقية ، أو حتى أمراض

القولون مثل القولون العصبي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *