وسائل منع الحمل الطبيعية

وسائل منع الحمل الطبيعية

وسائل منع الحمل الطبيعية

وسائل منع الحمل الطبيعية

من أجل أكمال فترة رضاعة الطفل  وقد تحتاج الأم إلى فترة من الراحة، وقد

تضطر إلى منع الحمل بسبب سوء الحالة الصحية، وذلك بعد استشارة

الطبيب المعالج في ذلك الأمر وأشار على الزوجين بعدم الإنجاب مرة

أخري وأياً كان سبب منع الحمل قد تلجأ كثير من السيدات إلى وسائل

منع الحمل المعتادة والمتعارف عليها من أقراص منع الحمل أو الحقن

أو اللولب وغيرها من الوسائل التي قد تضر رضيعها إذا كانت مازال في

فترة الرضاعة أو التي قد تحمل بعض الضرر لبعض النساء ولا تجد فيها

الراحة المأمولة، من أجل ذلك قد تغير من وقت إلى أخر وسيلة منع

الحمل إلى وسيلة أخرى وقد لا تعرف بعض السيدات أنه توجد

وسائل طبيعية يمكن أن تلجأ أليها دون أن تسبب لها أي ضرر.

الأسئلة الشائعة

هناك مجموعة متنوعة من خيارات منع الحمل ويمكن أن تكون مربكة عند

اختيار الخيار الذي يعمل بشكل أفضل بالنسبة لك ولشريك حياتك فكل

سيدة تختلف فيما يناسبها عن الأخرى والأسئلة التي قد تخطر على

بال أي زوجين عند استخدام الوسائل الطبيعية لمنع الحمل هي

  • ما مدى فاعلية الوسائل الطبيعية لمنع الحمل؟
  • ما هي الآثار الجانبية التي قد تنتج من استخدام أحد تلك الوسائل؟
  • ما هي مزايا وعيوب كل وسيلة من الوسائل الطبيعية لمنع الحمل؟
  • ما هي الاحتياطات التي يجب أن يتخذها الزوجين عند استعمال أحد الوسائل الطبيعية ؟

وسوف نقوم بشرح تفصيلي لكل وسيلة على حدا من حيث المزايا والعيوب

وسائل منع الحمل الطبيعية

  • التقويم وتتبع الدورة الشهرية

وهي أحد الوسائل الطبيعية الآمنة التي قد قام باستعمالها الكثير من الأزواج

وأثبتت فاعليتها وما تحتاجه منا سوي معرفة فترة التبويض عند السيدة

ويجب أن ندرك إن كل سيدة لها فترة التبويض تختلف عن الأخرى إذن

لكل سيدة حساب خاص بها وتتطلب هذه الوسيلة الطبيعية أن لا

يكون هناك جماع خلال فترة التبويض عند المرأة، فكل شهر يكون من

الضروري مراقبة الأعراض والعلامات التي تشير إلى التبويض فبعد 14

يوم من مرور فترة الحيض بزيادة يومين أو ناقص يومين احتياطياً يجب

ألا يتم جماع في تلك الفترة ولأن التبويض يبقى من 3 إلى 4 أيام

وتظل في حالة الإباضة لمدة من 6 إلى 24 ساعة والسائل المنوي

يمكن أن يعيش ما بين 48 إلى 72 ساعة فالفترة الفعلية لخصوبة

البويضة يمكن أن تستمر خمس أيام، ومزايا هذه الطريقة الطبيعية

أنها فعالة قد تصل إلى 98 % من النجاح وعيوبها أنها تتطلب الالتزام

المستمر والوعي والمراقبة الكبيرة ومقدار كبير من ضبط النفس.

  • طريقة درجة الحرارة الجسم

تستند هذه الطريقة في الأساس على درجة حرارة الجسم فمن الحقائق

العلمية والطبية أن درجة حرارة المرأة ترتفع خلال 12 إلى 24 ساعة

قبل خروج البويضة من المبيض لتتم عملية التخصيب هذا الفرق في

درجة حرارة الجسم ليست كبيرة جداً وتكون أقل من 1 درجة فهرنهايت

أي حوالي درجة مئوية وترتفع لمدة نصف ساعة عندما يكون

الجسم في حالة راحة.

وتتطلب هذه الطريقة أن المرأة عليها أن تأخذ درجة حرارتها كل صباح قبل أن

تخرج من السرير ويجب استخدام الترمومتر عن طريق الفم فهو الأكثر فاعلية

وحساسية للحرارة ويعتبر الطريقة المثلى لقياس حرارة الجسم وتبدأ في

كتابة الحرارة اليومية لها بعناية فائقة ويجب أن يتم ذلك كل شهر ويمكن

أن تستعين المرأة بمساعدة رسم درجة الحرارة لها عن طريق الإنترنت

حتى يتم مراقبته بسهولة وهي عبارة عن تدوين درجة الحرارة كل يوم

وتسجيلها على الإنترنت، وعند استعمال هذه الطريقة يجب الامتناع عن

الجماع لمدة ساعة على الأقل بعد ارتفاع درجات الحرارة ومواصلة

قراءة درجة الحرارة حتى تنخفض بعد 48 ساعة.

  • طريقة التفتيش عن المخاط

يعتمد أسلوب التفتيش عن المخاط على وجودة أو عدم وجودة وهو نوع معين

من المخاط في عنق الرحم الذي تنتجه المرأة رداً على هرمون الأستروجين

وهناك امرأة تولد كميات كبيرة من المخاط أكثر من المعتاد هو مثل الخام الأبيض

ويتم ذلك فقط قبل إطلاق البويضة من المبيض ويمكن للمرأة أن تلاحظ ذلك عن

طريق فحص مظهر المخاط على ملابسها الداخلية وينبغي أن لا يكون هناك

جماع لمدة من 3 إلى 4 أيام بعد أن تلاحظ المرأة هذا التغيير.

  • انخفاض في البطن

تستطيع كل امرأة الجمع بين عدة طرق للتعرف على مواعيد التبويض لديها

فتجمع بين تقويم التبويض، ودرجة حرارة الجسم القاعدية، أساليب التفتيش

عن المخاط بالإضافة إلى بعض الأعراض الأخرى مثل التشنج الطفيف وانخفاض

في مستوى البطن في منطقة المبيضين وذلك أثناء إطلاق

البويضة في فترة الإباضة.

  • طريقة قياس نسبة الهرمون

يمكن للمرأة أن تستخدم طريقة التنبؤ بالإباضة لتحديد الفترة الأكثر احتمالاً

للتبويض فهناك مجموعة خاصة يمكن أن تقيس كمية الهرمون الذي يزيد

عادة في المدة من 20 إلى 48 ساعة قبل الإباضة وتسمى هذه (LH) في

البول لأن هذه الهرمون يعزز نضوج التبويض وزيادة كمية   (LH) هو ارتفاع

هذا الهرمون ومن ثم يمكن الكشف عنه في بول المرأة من 8 إلى 24 ساعة

وهذه المجموعة من مجموعات التنبؤ الإباضة تباع في الصيدليات والتي تتراوح

من البسيط إلى المعقد في الاستعمال وفي أبسط صورة تقوم المرأة بكشف

بعصا الاختبار بعد وضعه في البول وعن طريق تغيير اللون سوف يشير إلى

كمية الهرمون فكلما زادت شدة اللون كلما دل ذلك على زيادة نسبة

الهرمون وخلال ذلك يكون يتم التبويض لها من 2 إلى 3 أيام.

  • الرضاعة الطبيعية النظيفة

خلال فترة الرضاعة الطبيعية كثير من السيدات لا يحدث لها تبويض وهذا

ما يطلق عليه في بعض البلدان العربية الرضاعة النظيفة فعادة ما تبدأ الأم

في التبويض مرة أخرى مابين 10 إلى 12 أسبوع بعد الولادة ومع ذلك قد

لا تكون طريقة فعالة كإجراء طبيعي من وسائل منع الحمل

لأن الأم قد يتم عندها التبويض وهي لا تدرك ذلك.

  • الغسول المهبلي

وهي أحد الطرق الطبيعية لمنع الحمل وهي عبارة عن استخدام المحلول السائل

لغسل المخاط والإفرازات الأخرى من مهبل المرأة وذلك بعد أتمام عملية الجماع

مباشرة حتى تستطيع أن تمنع الحيوانات المنوية من الوصول إلى الرحم.

مزايا الطرق الطبيعية لمنع الحمل

  • الطرق الطبيعية لمنع الحمل تكون آمنه وليس لها أي آثار جانبية.
  • تكلفتها قليلة وبعضها لا يحتاج إلى أموال من الأصل.
  • لا تستخدم فيها الهرمونات فهي طرق طبيعية مائة في المائة.
  • تسمح هذه الطرق في التعرف على جسمك ومراقبته جيداً.

عيوب وسلبيات الطرق الطبيعية لمنع الحمل

  • هذه الطرق الطبيعية لمنع الحمل يعتبر أسلوب أقل فاعلية عن غيره من وسائل منع الحمل.
  • يتطلب الكثير من الممارسة لتعلم كيفية استخدام هذه الطريقة المختارة بشكل صحيح.
  • يمكن أن تكون طريقة خادعة لأن ليس كل حيض منتظم.
  • يتطلب كلا الشريكين أن يكون ملتزم باستخدام الطريقة.

 

 

Comments are closed, but trackbacks and pingbacks are open.