الدورة الشهرية والحمل

مخاطر حبوب منع الحمل

مخاطر حبوب منع الحمل

مخاطر حبوب منع الحمل

في عصرنا هذا ظهر الكثير من وسائل منع الحمل ويوجد الملايين

من النساء حول العالم يستخدمن أحد الوسائل المختلفة مثل حبوب

منع الحمل، اللولب، الحقن وغيرها وتبلغ جملة النساء التي تستخدم

وسائل منع الحمل بكافة صورها حوالي 67% ويستخدم حبوب منع الحمل

من هذه النسبة نحو 25% من هؤلاء النساء في الوقت الحاضر وتعتمد

على طريقة آخذها عن طريق الفم بصورة يومية وهي تعتبر وسيلة مريحة،

فعالة في منع الحمل وقد أجريت العديد من الدراسات التي تؤكد انتظام

ما نسبته 99 % ممن يستخدمن حبوب منع الحمل وتؤخذ بشكل صحيح

ومع ذلك يحدث الحمل لسيدة واحدة من بين 100 سيدة كل عام.

ما هي حبوب منع الحمل

إن حبوب منع الحمل التي تعرف أيضاً بالفم الهرموني هي

نوع من الأدوية تؤخذ يومياً وهي من وسائل منع الحمل الهرمونية

الاصطناعية وهناك العشرات من مختلف الماركات من حبوب منع الحمل

وهي تنقسم إلى فئتين حبوب منع الحمل مركبة والتي تحتوي على أثنين

من الهرمون الأنثوي وهي هرمونات كيميائية تحاكي هرمون الأستروجين،

هرمون البروجستين أو حبوب منع الحمل من هرمون البروجستين

فقط التي تمنع الحمل في خلال فترة التبويض.

كيفية أخذ الجرعة من حبوب الحمل

يتم أخذ حبة واحدة يومياً وتكون في نفس التوقيت وإذا حدث ونسيت

السيدة تناول الجرعة في الموعد المحدد تزيد فرص الحمل لديها فإن

تأثير الحبة يستمر مفعولها لمدة 12 ساعة ويبدأ أخذ الحبة بعد اليوم

الخامس للدورة الشهرية عند السيدة وتستمر في تناول كل يوم حبه

لمدة 21 يوم يليها أسبوع يكون بمثابة راحة أو أجازة من تناول الحبوب.

أنواع حبوب منع الحمل

هناك الكثير من أنواع حبوب منع الحمل تباع في الصيدليات وتظهر بشكل عام على شكلين رئيسيين

عبوة تحتوي على 21 قرص تكون بلون واحد وشكل واحد وهذا النوع

هو الذي تأخذ فيه المرأة راحة أسبوع وفي حالة نسيان أخذ الحبة

يتم أخذها بمجرد تذكرها وتستكمل أخذ باقي الجرعات بعد ذلك

كالمعتاد وفي حالة تذكرها عند ميعاد أخذ الجرعة الثانية يؤخذ

القرصان معا ويعتبر هذا النوع من وسائل منع الحمل لا تحتاج لأخذ وسيلة أخرى معها.عبوة تحتوي على 28 قرص بلونين ونوعين من الأقراص نوع خاص

بحبوب منع الحمل والنوع الأخر ليس حبوب منع الحمل ولكن أقراص

في الغالب تحتوي على مادة الحديد التي تؤخذ في أسبوع الراحة

وهو النوع الذي يحتوي على مادة البروجستين فقط ويعتبر الوسيلة

الأكثر أمان للأم المرضعة لأن ليس له تأثير سلبي على كمية اللبن

ويبدأ تناول هذا النوع بعد ستة أسابيع بعد الولادة أثناء الرضاعة أو

يكون في أول خمسة أيام من الدورة الشهرية ويفضل تناوله مع اليوم الأول للدورة.

الآثار الجانبية لتناول حبوب منع الحمل

إن تنظيم النسل عن طريق تناول حبوب منع الحمل يؤدي إلى رفع

مستويات هرمون الأستروجين في جسم المرأة وهو الأمر الذي

ليس طبيعياً ولا آمناً فالدورة الشهرية الطبيعية لأي امرأة تزيد من ارتفاع

وانخفاض مستويات هرمون الأستروجين ،البروجستين طوال الشهر

وحبوب منع الحمل تعمل عن طريق الحفاظ على هرمون الأستروجين

عند مستوى مرتفع بشكل غير طبيعي كل شهر ولفترة طويلة من الزمن

بما يكفي حتى لخداع الجسم إلى الاعتقاد أن السيدة حامل بالفعل لأن

الجسم يتصور إن سبب ارتفاع مستويات هرمون الأستروجين العالية

علامة على وجود حمل وبذلك يتوقف عن التبويض وبالتالي عند أخذ

حبوب منع الحمل لا يمكن أن يحدث حمل آخر.

ووفقاً لإدارة الغذاء والدواء العالمية لقد تم اكتشاف أن آثار مستويات

هرمون الأستروجين التي تكون بشكل مستمر في جسد المرأة

يمكن أن يشمل على المضار التالية:

  • نقص في العناصر الغذائية

الذي يجب التنبيه إليه عندما تدخل حبوب منع الحمل في جسم

المرأة يتطلب أن يستهلك الجسم مزيد من الماغنسيوم، الزنك، فيتامين B

المركب ومع الاستمرار في تناوله سوف يؤدي إلى نقص المغذيات الضرورية

للجسم مثل نقص الحديد، الماغنسيوم وهي التي تقي كثير من الأمراض

وتعتبر مفتاح صحة الأمعاء فضلاً عن الآثار الجانبية الناتجة عن نقص هذه

المغذيات من شعور بالتعب، الإرهاق، عسر الهضم، آلام في العضلات، مشاكل في النوم.

  • زيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي

لقد أظهرت الدراسات إن خطر الإصابة بسرطان الثدي في من يتناولون

حبوب منع الحمل يزيد بنسبة 44 % عن السيدات التي لا يتناولون

تلك الحبوب وهذا جعل الإصابة بسرطان الثدي واحدة من كل

خمسة سيدات وهذا رقم مرتفع جداً.

  • زيادة خطر تخثر الدم

يوجد علاقة وثيقة بين استخدام الأستروجين كأقراص والإصابة بجلطات

الدم في الأوردة والتي تسمى الجلطات الدموية الوريدية وعادة ما تظهر

في الساقين كما يمكن أن يصل هذا الانسداد إلى الرئتين ويسمى انسداد

رئوي وهي حالة خطيرة فبنسبة 10 إلى 15 % من حالات الإصابة تسبب

الموت المفاجئ فالزيادة في هرمون الأستروجين التي تسببه حبوب منع

الحمل تزيد من تخثر الدم مما يجعل الجلطات أكثر احتمالاً كما تزيد من

النوبات القلبية، السكتة الدماغية وخاصة عند النساء البدينات.

  • الإصابة بالاكتئاب والقلق

هناك بعض الأدلة على إن زيادة نسب هرمون الأستروجين، البروجستين

في الجسم وخروجهما عن التوازن الطبيعي يؤثر على نظام الاستجابة في

الدماغ مما ينتج عنه آثار جانبية نفسية وقد أعربت كثير من النساء على

زيادة المخاوف لديهن، عدم الاهتمام، الشعور بالحزن العام ووجدت الدراسة

التي أجريت في الدنمرك التي شملت مليون سيدة زيادة ملحوظة في معدلات الاكتئاب. لم يتوقف الأمر عند هذا الحد من مخاطر تناول حبوب منع الحمل

ولكن هناك آثار أخرى مرتبطة بتناولها بشكل منتظم ويمكن

أن نوجزها في العناصر التالية

مخاطر حبوب منع الحمل:

  • الإصابة بالصداع، قد يتطور الأمر إلى الإصابة بالصداع النصفي.
  • مشاكل في المرارة، الكبد وزيادة احتمال الإصابة بالأورام الحميدة.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • زيادة الوزن ويتفاقم الأمر وتصبح مشكلة كبيرة عند السيدات التي كانت تعاني قبل تناول حبوب منع الحمل من السمنة
  • تغيرات في المزاج وتزيد مع النساء اللاتي تعاني من أعراض الاكتئاب أو القلق.
  • الغثيان، التشنج، النزيف غير المنتظم.

تنطبق الآثار الجانبية التي ذكرت على بعض النساء أكثر من غيرها وهذا

يرجع لعدة عوامل مثل تاريخ الدورة الشهرية، العمر، الصحة العامة، ما

يؤخذ من أدوية أخرى وهذا ما سوف يحدد هل يمكنك تناول جرعات من

حبوب منع الحمل أم من الأفضل تجنبها وهل من الأفضل تناول جرعات

منخفضة منها والطبيب هو أفضل شخص لمساعدتك في تحديد الوسيلة التي تناسبك.

موانع استخدام حبوب منع الحمل

هناك بعض النساء لا يجوز معها استخدام حبوب منع الحمل

بسبب ما تسببه من آثار جانبية سوف تعرضها للخطر وتشمل • الحامل، المرضعة إذا كنت تتناولي حبوب منع الحمل وتأخرت الدورة الشهرية بعض الوقت

فيجب التأكد من حدوث الحمل من عدمه لأنه من الخطر الاستمرار في

تناول حبوب منع الحمل وأنت حامل. وكذلك الأم المرضعة إذا شعرت

بنقص في كمية الحليب فقد يكون بسبب تناول حبوب منع الحمل.